تاريخ الإسلام
ضرغام بن عامر بن سوار
ضرغام بن عامر بن سوار ، الملك المنصور فارس المسلمين ، أبو الأشبال اللخمي المنذري . الذي استولى على الديار المصرية ، وهرب منه شاور إلى نور الدين يستنجد به عليه ، فسير معه أسد الدين شيركوه ، فدخلوا مصر في رجب من هذا العام ، فوجدوا الضرغام قد قتل في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة من السنة ؛ قتل عند قبر الست نفيسة ، وطافوا برأسه ، وبقيت جثته حتى أكلتها الكلاب ، ثم دفن وبني عليه قبة معروفة عند بركة الفيل بها القلندرية . وفي التاريخ لدخولهم وهم ، لأن الضرغام ما قتل إلا بعد دخول أسد الدين .