---
title: 'حديث: 19 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي ، أبو محمد الأشيري المغربي ،… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/662316'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/662316'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 662316
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 19 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي ، أبو محمد الأشيري المغربي ،… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 19 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي ، أبو محمد الأشيري المغربي ، الفقيه الحافظ . رحل في كبره إلى العراق وإلى الشام ، وحدث عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن موهب الجذامي ، والقاضي عياض . سمع منه عمر بن علي القرشي ، ومحمد بن المبارك بن مشق ، وأحمد بن أحمد ، وأبو الفتوح نصر ابن الحصري ، وأبو محمد ابن الأستاذ الحلبي ، وآخرون . وكان عالما بالحديث والإسناد واللغة والنسب والنحو ، مجموع الفضائل . حضر أجله باللبوة بين حمص وبعلبك ، فحمل ودفن بظاهر بعلبك . وزار قبره السلطان نور الدين ، وبر عياله ، وأجرى عليهم رزقا . وقال جمال الدين علي القفطي في أخبار النحاة : إن الأشيري كان يخدم في بعض الأمور بدولة عبد المؤمن ، ولما حصل مع القوم بالأندلس جرى له أمر خشي عاقبته ، فانهزم بأهله وكتبه ، وقصد الشام ، فخرج من البحر إلى اللاذقية وبها الفرنج ، فسلمه الله حتى قدم حلب ، فنزل على العلاء الغزنوي مدرس الحلاوية ، وأقام عنده مدة ، وروى لهم عن أبي بكر ابن العربي والقاضي عياض ، وأقام إلى سنة تسع وخمسين . واتفق أن الوزير يحيى بن هبيرة صنف كتاب الإفصاح وجمع له علماء المذاهب ، فطلب فقيها مالكيا ، فذكروا له الأشيري ، فطلبه من نور الدين فسيره إليه ، فأكرمه ، ثم حج من بغداد بعياله سنة ستين ، فضاق بهم الحال ، فأقام بالمدينة ، ثم جاء بمفرده في وسط السنة إلى الشام ، فاجتمع بنور الدين بظاهر حمص ، فوعده بخير ، فاتفق أنه مرض ومات في رمضان باللبوة . وله كتاب تهذيب الاشتقاق الذي للمبرد . ثم إن نور الدين أحضر عائلته مع متولي السبيل ، وقرر لهم كفايتهم بحلب ، وصار ابنه جنديا . وقال الأبار : عبد الله بن محمد الصنهاجي الأشيري ، سمع أبا جعفر ابن غزلون وغيره . وكان شاعرا ، كتب لصاحب المغرب ، فلما توفي مخدومه استؤسر ونهبت كتبه ، فتوجه إلى الشام . وذكره ابن عساكر ، وقال : سمع مني وسمعت منه ، وتوفي في شوال . وقال ابن نقطة : سمع من شريح بن محمد وابن العربي ، وكان ثقة صالحا حافظا ، توفي في رمضان . قلت : أشير قلعة بالمغرب لبني حماد . قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته . ثم حكى انزعاج ابن هبيرة وقوله له : ما قلت ليس بصحيح ، فانقطع الأشيري ، وطلبه الوزير ولاطفه ، وما تركه حتى قال له مثل قوله له ، ووصله بمال .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/662316

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
