حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

الخضر بن شبل بن عبد

الخضر بن شبل بن عبد ، الفقيه أبو البركات الحارثي ، الدمشقي ، الشافعي ، خطيب دمشق ومدرس الغزالية ، والمجاهدية . كان فقيها ، إماما كبير القدر ، بعيد الصيت ، بنى نور الدين مدرسته التي عند باب الفرج ، وجعله مدرسها ، وقد قرأ على أبي الوحش سبيع ، وسمع منه ، ومن ابن الموازيني ، وجماعة ، روى عنه ابن عساكر ، وابنه ، وزين الأمناء ، وأبو نصر بن الشيرازي ، وآخرون . وذكر له ابن عساكر ترجمة حسنة ، فقال : سمع النسيب وأبا طاهر الحنائي ، وأبا الحسن ابن الموازيني ، وأبا الوحش المقرئ ، وجماعة كثيرة .

وصحب أبا الحسن بن قبيس ، وتفقه على جمال الإسلام ، وأبي الفتح نصر الله المصيصي ، وكتب كثيرا من الحديث والفقه ، ودرس سنة ثمان عشرة وخمسمائة ، وكان سديد الفتوى ، واسع المحفوظ ، ثبتا في الرواية ، ذا مروءة ظاهرة ، لزمت درسه مدة ، وعلقت عنه من مسائل الخلاف ، وكان عالما بالمذهب ، يتكلم في الأصول والخلاف ، ولد في شعبان سنة ست وثمانين وأربعمائة ، وتوفي في ذي القعدة ، ودفن بمقبرة باب الفراديس . وقد قال السلفي : سمعت أبا البركات الخضر بن شبل صاحبنا بدمشق يقول : سمعت الشريف النسيب أبا القاسم يقول : أبو علي الأهوازي المقرئ ، ثقة ثقة .

موقع حَـدِيث