مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم
مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم ، الرئيس المعمر ، أبو الفرج بن أبي محمد ابن الرئيس المعتمد أبي عبد الله الثقفي الأصبهاني ، مسند الوقت ورحلة الدينا . كان شيخا حسنا ، رئيسا ، جليلا ، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، وأجاز له الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب ، وأبو الغنائم عبد الصمد ابن المأمون ، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله ، وغيرهم في سنة ثلاث وستين من بغداد على ما نقله أبو الخير عبد الرحيم بن محمد بن موسى ، واتهم أبو الخير ، وكذبه في ذلك الحافظ أبو موسى المديني ، نقله ابن النجار . وسمع من جده ، وأبي عمرو بن منده ، وأبي عيسى بن زياد ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، ومحمد بن أحمد السمسار ، وإبراهيم بن محمد الطيان ، وسهل بن عبد لله بن علي العلوي ، وأبي نصر محمد بن عمر تانة ، وأبي الخير محمد بن أحمد بن ررا ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وغانم بن عبد الواحد ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد ، وطائفة سواهم .
وخرجت له الفوائد في تسعة أجزاء ، وطال عمره حتى ألحق الصغار بالكبار ، وتفرد في الدنيا عن كثير من شيوخه . روى عنه خلق ، منهم محمد بن يوسف الآملي ، وعبد الله بن أبي الفرج الجبائي ، والحسين بن محمد الجرباذقاني ، وعبد الأول بن ثابت المديني ، وعبد القادر الرهاوي ، وعبد الملك بن محمد المديني ، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني ، ومحمد بن مكي الحنبلي الحافظ ، ومحمود بن محمد الحداد ، وأبو الوفاء محمود بن منده ، وبالإجازة أبو المنجى ابن اللتي ، وكريمة وأختها صفية ، ولو عاش أحد من أصحابه من نسبة ما عاش هو بعد شيوخه لبقي إلى بعد الخمسين وستمائة . توفي يوم الاثنين غرة رجب ، وله مائة سنة ، وآخر من روى عنه بالإجازة عجيبة بنت أبي بكر الباقداري .
قال السمعاني : لم يتفق أن أسمع منه شيئا لاشتغالي بغيره ، وما كانوا يحسنون الثناء عليه ، والله يرحمه ، وقد حدثني محمد بن عبد الرحمن الفيج أنه قرأ على الرئيس أبي الفرج جميع تاريخ الخطيب في سنة ستين وخمسمائة ، وكتب إلي بالإجازة .