166 - محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أميرك ، أبو بكر الأنصاري الخازمي - بخاء منقوطة - الهروي الفقيه الزاهد . سمع أبا الفتح نصر بن أحمد الحنفي ، وعبد الرزاق بن عبد الرحمن الماليني ، وصاعد بن سيار الدهان ، وبنيسابور محمد بن أحمد بن صاعد وسهل بن إبراهيم المسجدي والفراوي ، وبسرخس ، وبلخ ، وبغداد ، وغيرها . وعنه الحافظ عبد القادر الرهاوي ، ونصر الله بن سلامة الهيتي ، وعمر بن أحمد بن بكرون ، وآخرون . ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، وورخ وفاته حفيده أبو الفتح عمر بن محمد بن محمد الخازمي . قال أبو سعد السمعاني : كان فقيهًا مناظرًا ، وأديبًا بارعًا ، عفيف النفس ، حسن السيرة . تفقه بمرو ، وبخارى . وقال يوسف بن أحمد الشيرازي : روى عن عيسى بن شعيب السجزي سمعت منه غريب الحديث للخطابي . قال الرهاوي : سمع من أبي نصر الشامي ، وأبي الفتح الحنفي . ورحل إلى نيسابور وغيرها ، وسافر إلى مرو ، وبرع بها في علم الخلاف . وكان عالمًا بالفقه ، والنحو واللغة ، زاهدًا متواضعًا ، لازمًا لبيته ، وله ملك يعيش منه هو وأولاده . وكان يعظ في جامع هراة ، وينال من المتكلمين . ولما رجعت إلى همذان سألني شيخنا الحافظ أبو العلاء : من المقدم بهراة ؟ قلت : أولاد شيخ الإسلام . فقال : إن كان لهم أمر مشكل إلى من يرجعون ؟ قلت : إلى الخازمي.
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/662613
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة