تاريخ الإسلام
قايماز قطب الدين
قايماز ، قطب الدين ، مملوك المستنجد بالله . ارتفع أمره وعلا قدره في أيام مولاه ، فلما استخلف المستضيء بالله عظم وصار مقدمًا على الكل . ولم يكن على يده يد ، وقد أراد المستضيء تولية وزير فمنعه قايماز من ذلك ، وأغلق باب النوبي ، وهم بأمر سوء ، ثم خرج من بغداد في جيش ، فمات بناحية الموصل في ذي الحجة ، وكفى الله شره .
وكان كريمًا ، طلق الوجه ، قليل الظلم .