اليسَع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليَسَع
اليسَع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليَسَع ، أبو يحيى الغافقيّ ، الجيّانيّ ، المقرئ . سكن أبوه المَريّة . أخذ القراءات عن أبيه ، وأبي العبّاس القصبي ، وأبي القاسم بن أبي رجاء ، وأبي الحسن شُريح .
وسمع منهم ، ومن أبي عبد الله بن زُغيبة ، وابن موهَب الجذاميّ ، وأبي الفضل بن شرّف ، وابن أخت غانم . ولقي ببلنسية : أبا حفص بن واجب ، وأبا إسحاق بن خفاجة الشاعر . وأجاز له أبو محمد بن عتّاب ، وأبو عمران بن أبي تليد ، وجماعة .
ورحل واستوطن الإسكندريّة ، وأقرأ بها القراءات . ثم رحل إلى القاهرة واشتمل عليه الملك صلاح الدين ، ورسم له جاريًا يقوم به . وكان يكرمه ويحترمه ويقبل شفاعته .
وكان من أوّل من خطب بالدعوة العباسيّة . وكان فقيهًا ، مشاوَرًا ، مقرئًا ، محدّثًا ، حافظًا ، نسّابة ، بديع الخط ، بليغ الإنشاء ، رائق النظم . وله تصنيف سمّاه المُغرب في محاسن المغرب .
وقيل : هو متّهم في هذا التصنيف . روى عنه أبو عبد الله التُجيبيّ ، والحافظ أبو الحسن بن المفضّل ، وأبو القاسم ابن الصفراويّ ، وآخرون . وقرأ عليه بالروايات ابن الصفراويّ ، وغيره .
وتوفّي في رجب وقد جاوز السبعين .