216- عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن هبة الله ابن رئيس الرؤساء ، أبو الفضل ابن الوزير أبي الفرج ، يلقّب كمال الدين . استنابه أبوه في الأستاذداريّة ثم استقلّ بها عندما وَزَر أبوه . وكان ذا غلظة وشدّة وطأة وصرامة وقساوة وسوء سيرة . كانت الألسنة مجمعة على ذمّه . وله شعر جيّد . قال العماد الكاتب : هو شهم مهيب ، وله فهم مصيب . وهو غضنفر بني المظفّر ، وقيل : بني الرفيل . ومن شعره : وأهيَفُ معسول النكاهة واللَّمى مليح التثني والشمائل والقدّ به ريّ عيني وهو ظام إلى دمي وخدّي له ورد ومن خدّه وردي توفّي في الكهولة . وقد عُزل عن أستاذيّة الدار لسوء سيرته ، في أيّام أبيه . وخافه مجد الدين ابن الصاحب أستاذ دار الخليفة الناصر ، فدقّق الحيلة في القبض عليه ، ثم صادره وعاقبه عقوبة شديدة . وقيل إنّه رفسه برجله فمات منها .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/663572
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة