محمد بن أبي الأزهر علي بن أحمد بن محمد بن علي بن يوسف
محمد بن أبي الأزهر علي بن أحمد بن محمد بن علي بن يوسف ، أبو طالب الواسطي ، الكتاني ، المحتسب ، المعدّل . كان على حسبة واسط هو وأبوه . ولد سنة خمس وثمانين وأربع مائة .
قال ابن الدّبيثي : سمع محمد بن علي بن أبي الصقر الشاعر ، وأبا نعيم محمد بن إبراهيم الجماري ، وأبا الحسن كاتب الوقف ، وأبا نعيم بن زبزب ، وأحمد بن أبي محمد العكبري ، وأبا غالب محمد بن أحمد ، والمبارك بن فاخر ، وهبة الله ابن السقطي . وانفرد في الدنيا بإجازة أبي طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني ، وأبي منصور عبد المحسن الشيحي ، وأبي الحسن بن أيوب البزّاز . ورحل إلى بغداد فسمع أبا الحسن ابن العلاف ، وأبا القاسم بن بيان ، ونور الهدى الزينبي .
وكان ثقة ، صحيح السماع ، متخشّعًا ، يرجع إلى دين وصلاح . رحل الناس إليه وكتبوا عنه . روى عنه أبو المواهب بن صصرى ، ويوسف بن أحمد الشيرازي ، وعبد القادر الرهاوي ، وأبو بكر بن موسى الحازمي ، وأبو الفتح المندائي ، وأبو طالب بن عبد السميع .
وسمعنا منه الكثير ونعم الشيخ كان . سمعت منه بقراءتي في سنة أربع وسبعين . قلت : وروى عنه المرجّى بن شقير كتاب الطّوالات للتنوخي .
قال ابن الدّبيثي : وأنشدنا قال : أنشدنا محمد بن علي بن زبزب سنة أربع وخمس مائة قال : أنشدنا أبو تمام علي بن محمد بن حسن قاضي واسط لبعضهم : لمّا تكهّل من هويت وقلت : ربع قد دثر عاينت من طلابه بالباب أفواجًا زمر وكذاك أرباب الحديث نفاقهم عند الكبر توفي في ثاني المحرم بواسط ، وله أربع وتسعون سنة .