title: 'حديث: 16 - عبد اللَّه بن أسعد بن علي بن عيسى ، مهذب الدّين أبو الفرج ابن الد… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/663992' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/663992' content_type: 'hadith' hadith_id: 663992 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 16 - عبد اللَّه بن أسعد بن علي بن عيسى ، مهذب الدّين أبو الفرج ابن الد… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

16 - عبد اللَّه بن أسعد بن علي بن عيسى ، مهذب الدّين أبو الفرج ابن الدهان ، الموصلي ، الفقيه ، الشافعي ، الأديب ، الشاعر . ويعرف أيضًا بالحمصي . له ديوان صغير ؛ كان مجموع الفضائل . لما ضاقت به الحال بالموصل وعزم على قصد الملك الصالح طلائع بن رزيك وزير مصر ، كتب إلى الشريف ضياء الدّين زيد بن محمد نقيب الموصل : وذات شجو أسال البين عبرتها باتت تؤمل بالتقييد إمساكي لجت فلما رأتني لا أصيخ لها بكت فأقرح قلبي جفنها الباكي قالت وقد رأت الأجمال مخدجة والبين قد جمع المشكو والشاكي : من لي إذا غبت في ذا المحل قلت لها اللَّه وابن عبيد اللَّه مولاك فقام النقيب بواجب حقها مدة غيبته بمصر . ومدح ابن رزيك بالقصيدة الكافية التي يقول فيها : أأمدح الترك أبغي الفضل عندهم والشعر ما زال عند الترك متروكا ؟ لا نلت وصلك إن كان الذي زعموا ولا شفا ظمأي جود ابن رزيكا ثم تقلبت به الأحوال ، وتولى التدريس بحمص . ثمّ قدم على السّلطان صلاح الدّين ، فأحسن إليه ، وله فيه مدائح جيدة . ومن شعره : يضحي يجانبني مجانبة العدى ويبيت وهو إلى الصباح نديم ويمر بي يخشى الرقيب فلفظه شتمٌ ، وغنجُ لحاظه تسليم وله : قالوا : سلا ، صدقوا ، عن السلـ ـوان ليس عن الحبيب قالوا : فلم ترك الزيا رة ؟ قلت : من خوف الرقيب قالوا : فكيف تعيش مع هذا ؟ فقلت : من العجيب ومن شعره : تردي الكتائب كتبه فإذا انبرت لم تدرِ أنفذ أَسطرًا أم عسكرا لم يُحسِن الإتراب فوق سُطورها إلا لأنّ الجيش يعقد عثيرا وقال جمال الدّين القفطي : ابن الدهان نحوي ، أديب ، شاعر ، قدم الشام صحبة أبي سعد بن عصرُون ، وكان يلزم درسه ؛ ثمّ إنه ولي التدريس بحمص . تُوفي في شعبان بحمص .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/663992

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة