حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محمد بن أبي المعالي بن قايد

محمد بن أبي المعالي بن قايد ، أبو عبد الله الأواني ، الصوفي ، الصالح . دخل عليه رجل من الملاحدة في الخامس والعشرين من رمضان ، فوجده وحده فقتله وهو صائم ، ودفن في رباطه رحمه اللَّه بأوانا . حكى عنه شهاب الدّين عمر السهروردي وغيره حكايات .

وقايد بالقاف . وأوانا قرية على مرحلة من بغداد مما يلي الموصل . قال سبط ابن الجوزي : كان صاحب كرامات وإشارات ورياضات ، وكلام على الخواطر .

أقعد زمانًا ، وكان يحمل في محفة إلى الجمعة . وقدم أوانا واعظ فنال من الصحابة ، فجاؤوا به في المحفة ، فصاح على الواعظ ، ثم قال : انزل يا كلب ، وكان الواعظ من دعاة سنان رأس الإسماعيلية ، ورجمته العامة ، فهرب إلى الشام ، وحدث سنانًا بما جرى عليه ، فبعث له اثنين ، فأقاما في رباطه أشهرا يتعبدان ، ثم وثبا عليه فقتلاه ، وقتلا صاحبه عبد الحميد ، وهربا مذعورين ، فدخلا البساتين ، فرأيا فلاحًا يسقي ومعه مر ، فأنكرهما وحط بالمر على الواحد فقتله ، فحمل عليه الآخر فاتقاه بالمر ، فقتل الآخر . ثم سقط في يده وندم ، ورآهما بزي الفقراء .

ووقع الصائح بأوانا حتى بطلت يومئذٍ الجمعة بها . وجاء الفلاح للضجة فسأل : من قتل الشيخ ؟ فوصفوا له صفة الرجلين ، فقال : تعالوا . فجاء معه فقراء فقالوا : هما واللهِ ؟ وقالوا له أعلمت الغيب ؟ قال : لا والله ، بل أُلهمت إلهامًا فأحرقوهما .

وقيل : إن الشيخ عبد الله الأرموي نزيل قاسيون حضر هذه الوقعة .

موقع حَـدِيث