title: 'حديث: سنة ستمائة قال سبط ابن الجوزي : فيها سار نور الدين صاحب الموصل إلى تلْ… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/664867' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/664867' content_type: 'hadith' hadith_id: 664867 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: سنة ستمائة قال سبط ابن الجوزي : فيها سار نور الدين صاحب الموصل إلى تلْ… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

سنة ستمائة قال سبط ابن الجوزي : فيها سار نور الدين صاحب الموصل إلى تلْعفر ، فأخذها وكانت لابن عمّه قطب الدين ابن عماد الدين صاحب سنجار ، فاستنجد القطب بالملك الأشرف جاره فجمع جمعًا كثيرًا وساق ، فعمل مُصافًّا مع صاحب الموصل فكسره الأشرف ، وأسر جماعة من أمرائه ، منهم مبارز الدين سُنْقُر الحلبي ، وابنه غازي ، ثم اصطلحا في آخر السنة ، وتزوج الأشرف بأخت نور الدين ، وهي الست الأتابكية صاحبة التربة بقاسيون . وفيها احترقت خزانة السلاح بدمشق ، وذهب جميع ما كان فيها . وفيها أخذت العملة المشهورة من مخزن الأيتام بقَيسارية الفرش لأيتام الأمير سيف الدّين ابن السّلاّر ، ومبلغها ستّة عشر ألف دينار ، وبقيت سِنين ، ثم ظهرت على ابن الدُّخينَة ، وقد حُبِس بسببها جماعة . وفي رمضان توجّه أسطول الفِرنج - لعنهم الله - من عكا في البحر عشرون قطعة ، ودخلوا يوم العيد من فم رشيد في النيل إلى بُليدة فُوَّه ، فنهبوها واستباحوها ورجعوا ، ولم يتجاسروا على هذا منذ فُتحت ديار مصر ، وقد دخلوا من عند دِمياط في النّيل أيضًا في سنة سبعٍ وست مائة إلى قرب بورة ، ففعلوا نحو ذلك . وفيها نزل صاحب سيس على أنطاكية وجدّ في حصارها ، فخرج صاحب حلب وخيَّم على حارم ، فخاف صاحب سيس على بلاده وترحَّل ، ثم بعد أيام هجم أنطاكية بمواطأةٍ من أهلها ، فقاتله البرنس ساعةً ، ثم التجأ إلى القلعة ونادى بشعار الملك الظاهر ، وصرح بطاقة إلى حلب ، فَنَجَده صاحب حلب ، فبلغ ذلك صاحبَ سيس ، ففرّ إلى بلاده . وفيها أقبلت الفرنج من كل فجّ عميق بعكَا عازمين على قصد بيت المقدس ، فخرج العادل ونزل على الطُّور ، وجاءته النَّجدة من الأطراف ، وأقبلت الفرنج تُغِير على بلاد الإسلام وتأسر وتسبي ، واستمرّ الحال على ذلك شُهوراً . وأما القسطنطينية فلم تزل بيد الروم من قبل الإسلام فلما كان في هذا الأوان أقبلت الفرنج في جمع عظيم ونازلوها إلى أن ملكوها . قال ابن واصل : ثم لم تزل في أيدي الفرنج إلى سنة ستّين وستّمائة ، فقصدتها الروم وأخذوها من أيدي الفِرنج ، فهي بأيديهم إلى الآن ، يعني سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة . وفيها ظفر متولّي واسط برئيس الباطنية محمد بن طالب بن عُصَيَّة ومعه طائفة ، فقُتِلوا بواسط ولله الحمد ، وكانوا أربعين نفساً .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/664867

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة