حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبيد الله بن يونس بن أحمد

عبيد الله بن يونس بن أحمد ، أبو المظفر الأزجي ، البغدادي ، الوزير جلال الدين . تفقه على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني . وقرأ الأصول والكلام على أبي الفرج صدقة بن الحسين .

وسمع أبا الوقت ، ونصر بن نصر العكبري . وسافر إلى همذان ، فقرأ القراءات أو بعضها على الحافظ أبي العلاء ، ثم داخل الدولة إلى أن رتب وكيلا لوالدة الخليفة ، ثم ترقى أمره ، وعظم قدره ، إلى أن ولي وزارة الناصر لدين الله في سنة ثلاث وثمانين . ثم سار بالجيوش المنصورة لمناجزة طغريل بن أرسلان السلجوقي ، وعمل معه مصافاً ، فانكسر الوزير وانجفل جمعه وأسر ، وحمل إلى همذان ، ثم إلى أذربيجان .

ثم تسحب فجاء إلى الموصل ، ثم إلى بغداد متستراً ، ولزم بيته مدة ، ثم بعد مدة ظهر ، فرتب ناظرًا للخزانة ، ثم نقل إلى الأستدارية ، وذلك في سنة سبع وثمانين ، وصار كالنائب في الوزارة . فلما ولي ابن القصاب الوزارة سنة تسعين قبض على جلال الدين ابن يونس وسجنه . فلما مات ابن القصاب عام أول ، نقلوا ابن يونس إلى دار الخلافة ، وحبس في مطمورة ، وكان آخر العهد به .

قال أبو عبد الله بن النجار : كان يعرف الكلام . صنف كتابًا في الأصول والمقالات ، وسمعه منه الفضلاء . وسمع منه الحديث : عبد العزيز بن دلف ، وأبو الحسن ابن القطيعي .

ولم يكن في ولايته محموداً . قيل : مات في صفر في السرداب ، ودفن به .

موقع حَـدِيث