تاريخ الإسلام
زنكي ابن قطب الدين مودود ابن الأتابك زنكي بن آقسُنقُر
زنكي ابن قطب الدين مودود ابن الأتابك زنكي بن آقسُنقُر . الملك عماد الدين صاحب سنجار . كان قد تملك مدينة حلب بعد وفاة ابن عمه الملك الصالح إسماعيل ابن نور الدين ، ثم إن الملك الناصر صلاح الدين سار إليه وحاصر حلب ، ثم وقع بعد الحصار الاتفاق على أن يترك حلب ويعوضه بسنجار وأعمالها ، فسار إليها .
ولم يزل ملكها إلى هذا الوقت . وكان يكرم العلماء ويبرُّ الفقراء . وبنى بسنجار مدرسة للحنفية .
وكان عاقلاً ، حسن السيرة . تزوج بابنة عمه نور الدين . وكان الملك صلاح الدين يحترمه ويتحفه بالهدايا .
ولم يزل مع صلاح الدين في غزواته وحروبه . توفي في المحرم . قال ابن الأثير : كان بخيلًا شديد البخل ، لكنه كان عادلًا في الرعية ، عفيفًا عن أموالهم ، متواضعاً .
ملك بعده ابنه قطب الدين محمد .