422 - إبراهيم بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن أبي الفوارس ، نفيس الدين القرشي ، الجزري ، نزيل الصعيد . توفي بالقلندون من الديار المصرية ، وكان له ثروة بالجزيرة العمرية . وكان دينًا أميناً ، فطلب منه صاحب الجزيرة شاه بن الأتابك أن يتولى نظر ديوانه فأبى ، فقال : لا بد من ذلك ، فباشر يومًا وامتنع ، وكانت زوجته حاملًا بابنه أبي بكر جد صاحبنا المولى شمس الدين محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ، فحلف بالطلاق أنه لا يعلم أولاده الخط ، فعاش له خمسة بنين فلم يعلمهم الخط لئلا يكونوا دواوين ، ثم سافر إلى مصر ، وسكن بالقلندون ، واقتنى الأبقار والأغنام ، وكان له وكيل بالجزيرة ، فبقي يبيع له ملكًا بعد ملك ، وينفقه على أولاده . وكان وكيله نحاساً ، فعلم أبا بكر المذكور صنعة النحاس ، ثم سافر إلى عند والده ، فأقام عنده سنة ورجع ، فأوصى أبوه إليه . وخلف إبراهيم من الذهب اثني عشر ألف دينار ، سوى المواشي والبضائع فلم يرجع أبو بكر إلى الميراث ، وسافر بالذهب ولداه الكبيران للتجارة ، فغرقا في بحر اليمن ، وله عصبة أولادٍ وذرية بالقلندون يُعرفون بأولاد النفيس . توفي في هذه السنة . أفادنا بذلك الشيخ شمس الدين المذكور .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/665712
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة