علي بن محمد بن جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم بن محمد
علي بن محمد بن جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم بن محمد ، الفقيه شرف الدين أبو الحسن السلمي الدمشقي الشافعي ، المعروف جده بابن بنت الشهرزوري . ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، وتفقه ، وسمع من أبي العشائر محمد بن خليل ، وأبي يعلى حمزة بن الحبوبي ، وأبي الحسين القاسم ابن البن ، وخاليه الصائن هبة الله والحافظ أبي القاسم ، وجماعة . وحج ، ودخل بغداد ، فسمع من شهدة ، وجماعة ، وقرأ على الكمال عبد الرحمن بن محمد الأنباري بعض تصانيفه ، وحدث ببغداد ومصر ، وكانت له اليد الطولى في الخلاف والبحث ، وكان فصيحا ، حسن العبارة ، درس بالأمينية ، وحدث عنه يوسف بن خليل ، والضياء محمد ، والشهاب القوصي .
وقال القوصي : أخبرنا مفتي الشام شرف الدين بقراءتي عليه بمدرسته الأمينية ، قال : وتوفي بحمص غريبا . وقال أبو شامة : كان قد سكن حمص منذ أخرج من دمشق ، وكان مدرس الأمينية والزاوية المقابلة لباب البرادة ، وكان عالما بالمذهب والخلاف ماهرا . قلت : توفي في تاسع جمادى الآخرة .