320- مسعود ، الملك المؤيد ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب . كان أخوه السلطان الملك الظاهر قد بعثه من حلب إلى الملك العادل ، وهو يحاصر سنجار ، يشفع إليه في أهل سنجار وصاحبها يومئذ قطب الدين محمد بن زنكي بن مودود بن زنكي فلم يشفعه ، ومات المؤيد برأس عين في نصف شعبان ؛ وذلك أنه نام في بيت مع ثلاثة أنفس ، وفيه منقل نار ، ولا منفذ في البيت ، فانعكس البخار ، فأخذ على أنفاسهم وهم نيام ، فماتوا جميعاً ؛ قاله أبو شامة . وقال ابن واصل : دخل بيتاً مجصصاً ، وكان يوماً شديد البرد ، فأشعل له نار وسددوا الطاقات ، فاختنق المؤيد وجماعة ، وسلم اثنان وجد فيهما حياة ضعيفة . وتحدث الناس بأنه سقي سماً ، وحمل في تابوت إلى حلب ، وحزن عليه أخوه ، وغلقت حلب سبعة أيام .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/666850
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة