حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله بن يحيى

ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله بن يحيى ، أبو نزار الحضرمي اليمني الصنعاني الذماري الشافعي ، المحدث . ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، فتفقه بظفار على الفقيه محمد بن عبد الله بن حماد ، وغيره . وركب في البحر دخل كيش ، والبصرة ، وبغداد ، وهمذان ، وأصبهان ، فأقام بأصبهان مدة طويلة ، وتفقه على الإمام أبي السعادات الشافعي ، وسمع أبا المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني ، وأبا الفضائل محمد بن سهل المقرئ ، ورجاء بن حامد المعداني ، وعبد الله بن علي الطامذي ، وإسماعيل بن شهريار صاحب رزق الله التميمي ، وعبد الجبار بن محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني ، وهبة الله بن محمد بن حنة ، ومعمر بن الفاخر ، وأبا مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء ، وأبا موسى المديني ، ومحمد بن أبي نصر القاساني ، ومحمد بن عبد الواحد الصائغ .

وأتى بغداد ، فلقي بها الإمام أبا محمد ابن الخشاب وطبقته ، وحج ، فسمع من المبارك بن علي الطباخ ، وقدم مصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وسمع بها من جماعة . وسمع من السلفي ، وغيره . وحدث بدمشق ، ومصر .

روى عنه الزكيان البرزالي ، والمنذري ، والضياء ، وابن خليل ، والتقي اليلداني ، والشهاب القوصي ، ومحمد بن علي ابن النشبي ، وأهل مصر فإنه سكنها بأخرة . قال المنذري : كتبت عنه قطعة صالحة ، وكانت أصوله أكثرها باليمن ، وهو أحد من لقيته ممن يفهم هذا الشأن ، وكان عارفًا باللغة معرفة حسنة ، كثير التلاوة للقرآن ، كثير التعبد والانفراد . وقرأت بخط عمر ابن الحاجب : كان إمامًا عالمًا حافظًا ، ثقة ، أديبًا شاعرًا ، حسن الخط ، ذا دين وورع .

وولد بحضرموت بشبام ، من قرى حضرموت . وقال القوصي : أنشدنا أبو نزار لنفسه : ببيت لهيا بساتين مزخرفة كأنها سرقت من دار رضوان أجرت جداوله ذوب اللجين على حصى من الدر مخلوط بعقيان والطير تهتف في الأغصان صادحة كضاربات مزامير وعيدان وبعد هذا لسان الحال قائلة ما أطيب العيش في أمن وإيمان توفي في ثاني عشر جمادى الآخرة . وقد أجاز لأحمد بن أبي الخير ، وللفخر علي .

موقع حَـدِيث