title: 'حديث: 504 - تاج العلى ، الشريف النسابة الحسني الرملي الرافضي ، الذي كان بآمد… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/667221' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/667221' content_type: 'hadith' hadith_id: 667221 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 504 - تاج العلى ، الشريف النسابة الحسني الرملي الرافضي ، الذي كان بآمد… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

504 - تاج العلى ، الشريف النسابة الحسني الرملي الرافضي ، الذي كان بآمد . توفي بحلب . وكان قد اجتمع هو وأبو الخطاب ابن دحية ، فقال له : إن دحية لم يعقب ، فتكلم فيه ابن دحية ورماه بالكذب ، وهو كذلك . واسم تاج العلى : الأشرف بن الأعز بن هاشم العلوي الحسني . ذكره يحيى بن أبي طي في تاريخه ، فقال : هو شيخنا العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر . قدم علينا وصحبته وقرأت عليه نهج البلاغة وكثيرًا من شعره ، وأخبرني أنه ولد بالرملة في غرة المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وعاش مائة وثمانيًا وعشرين سنة ، قال لي : واستهلت علي سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بعسقلان ، وفيها اجتمعت بالقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الصوري الكناني ، وسمعت عليه مجمل اللغة وعمره يومئذ خمس وتسعون سنة ، قال : قدم علينا مدينة صور أبو الفتح سليم الرازي سنة أربعين وأربعمائة ، ونزل عندنا ، وسمعت عليه جميع المجمل بقراءته على مصنفه . قال : واستهل علي هلال المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بالإسكندرية ، ولقي ابن الفحام ، وقرأ عليه بالسبع بكتابه الذي صنفه . قال : وكنت هذه السنة بالبصرة ، وسمعت من لفظ ابن الحريري خطبة المقامات التي صنفها . ثم ذكر أنه دخل المغرب ، وأنه سمع سنة سبع وأربعين من الكروخي كتاب الترمذي ، ودخل دمشق ، والجزيرة ، واستقر بحلب في سنة ست وستمائة بعد أن أخذه ابن شيخ السلامية وزير صاحب آمد ، وبنى في وجهه حائطًا ، ثم خلص بشفاعة الظاهر صاحب حلب ، لأنه هجا ابن شيخ السلامية ، وأقام بحلب ، وجعل له صاحبها كل يوم دينارًا صوريًا ، وفي الشهر عشرة مكاكي حنطة ولحم . وأخبرني أنه صنف كتاب نكت الأنباء في مجلدين ، وكتاب جنة الناظر وجنة المناظر خمس مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث ، وكتابًا في تحقيق غيبة المنتظر وما جاء فيها عن النبي عليه السلام وعن الأئمة ، ووجوب الإيمان بها ، و شرح القصيدة البائية للسيد الحميري ، وغير ذلك . فسألته أن يأذن لي في نسخ هذه الكتب وقراءتها ، فاعتذر بالتقية ، وأنه مسترزق من طائفة النصب . قال : وكان هذا الأشرف من نوادر الدهر علمًا وحفظًا وأدبًا وظرفًا ونادرة وكرمًا ، كان يعطي ويهب ويخلع ، قدح عينيه ثلاث مرات . وحكى لي : أنه لا يطيق ترك النكاح ، ورزق بنتًا في سنة تسع قبل موته بسنة ، ولم يفقد شيئًا من أعضائه ، لكن قل بصره ، وأنشدني لنفسه كثيرًا . مات بحلب في تاسع وعشرين صفر . وقد كانت العامة تطعن عليه عند السلطان ، ولا يزداد فيه إلا رغبة ، فلما مات قال : هاتوا مثله ، ولا تجدونه أبدًا ! . قلت : ما كان هذا إلا وقحًا جريئًا على الكذب ؛ انظر كيف ادعى هذا السن ، وكيف كذب في لقاء ابن الفحام ، والحريري .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/667221

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة