حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة عشرين وستمائة

سنة عشرين وستمائة قال أبو شامة : فيها عاد الملك الأشرف من مصر فالتقاه المعظم وعرض عليه النزول بالقلعة ، فامتنع ونزل بجوسق والده العادل ، وبدت الوحشة بين الإخوة الثلاثة ، وأصبح الأشرف رحل من السحر ، ونزل على ضمير ، ثم سار إلى حران ، وكان قد استناب أخاه شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين على خلاط ، وجعله ولي عهده ومكنه من بلاده ، فسولت له نفسه العصيان ، وحسّن له ذلك الملك المعظم ، وكاتبه ، وأعانه . وكذا كاتبه صاحب أربل وقالوا : نحن وراءك . فأرسل الأشرف إلى غازي يطلبه فامتنع ، فأرسل إليه : يا أخي لا تفعل ، وأنت ولي عهدي والبلاد بحكمك .

فأظهر العصيان ، فجمع الأشرف عساكره وعسكر حلب ، وقصد خلاط . وقال ابن الأثير : فيها كانت الوقعة بين التتار الذين جازوا دربند ، وبين القفجاق والروس ، وصبر الفريقان أياماً ، ثم انهزم القفجاق والروس ، ولم يسلم منهم إلا اليسير . والحمد لله .

موقع حَـدِيث