---
title: 'حديث: 321- كيكاوس بن كيخسرو بن قلج رسلان ، السلطان الملك الغالب عز الدين صاح… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668024'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668024'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 668024
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 321- كيكاوس بن كيخسرو بن قلج رسلان ، السلطان الملك الغالب عز الدين صاح… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 321- كيكاوس بن كيخسرو بن قلج رسلان ، السلطان الملك الغالب عز الدين صاحب الروم : قونية ، وملطية ، وأقصرا ، وأخو السلطان علاء الدين كيقباذ . قال أبو المظفر ابن الجوزي : كان جباراً ، ظالماً ، سفاكاً للدماء . وكان لما عاد إلى بلده من كسرة الملك الأشرف له بحلب ، عند مجيئه ليأخذ حلب ؛ إذ مات سلطانها الملك الظاهر ، اتهم جماعةً من أمراء دولته أنهم قصَّروا في القتال ، وكذا كان ، فسلق بعضهم في القدور ، وجعل آخرين في بيت وأحرقهم . فأخذه الله بغتةً ، فمات فُجاءة وهو سكران . وقيل : بل ابتلي في بدنه فتقطَّع . وكان أخوه كيقباذ محبوساً ، وقد همّ بقتله ، فبادروا وأخرجوه وسلطنوه . وكان موته في شوال . وقيل : هو الذي أطمع الفرنج في دمياط . قال ابن واصل : قصد كيكاوس حلب ، وقالوا له : المصلحة أنك تستعين في أخذها بالملك الأفضل ابن السلطان صلاح الدين ، صاحب سميساط ، فإنه في طاعتك ، ويخطب لك ، والناس تميل إليه . فاستدعاه من سميساط ، فقدم عليه ، فبالغ في إكرامه ، وتقرر بينهما أن ما يفتحانه من حلب ومن أعمالها يكون للأفضل ، وتكون السِّكة فيه والخطبة لكيكاوس ، ثم يقصدون بلاد حرّان والرُّها ، وغيرها ، ويكون ذلك لكيكاوس ، وتحالفا على ذلك . وسارا فملكا قلعة رعبان ، وسلَّمها للأفضل ، ومال الناس حينئذ إلى كيكاوس لميله إلى الأفضل ، ثم سارا إلى تل باشر وبها ابن دلدرم ، فنازلوه إلى أن أخذوها ، ولم يسّلمها كيكاوس للأفضل ، فنفر منه ، وخاف أن يعامله كذلك في حلب ، ونفر أيضاً منه أهل الناحية . واستصرخ الأتابك طُغريل بالأشرف ، فنجد الحلبيين ، ومعه عرب طيئ . وكاتب كيكاوس أمراء حلب واستمالهم . فعسكر الأشرف بظاهر حلب ، وخرج إلى خدمته الأمراء ، فخلع عليهم . وقدم عليه أمير العرب مانع في جمعٍ كبير . ثم سار كيكاوس فأخذ منبج صلحاً ، ثم وقعت العرب على مقدمة كيكاوس فكسلاتهم ، واستبيحت أموال الروميّين ، وقتل منهم جماعة ، وأسر طائفة . فلما سمع بذلك كيكاوس طار عقله وانهزم ، وتبعه الأشرف يتخطف أطراف عسكره ، ثم أحاط بتلِّ باشر وأخذها من نواب كيكاوس وأطلقهم ، ثم أخذ رعبان أيضاً ، وردَّ الجميع إلى ابن أخيه الملك العزيز الصّبي . وكان هلاك كيكاوس بالخوانيق بعد هزيمته بقليل .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668024

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
