تاريخ الإسلام
محمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سَعد
محمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سَعد ، الفقيه نجم الدين أبو عبد الله ، المعروف بالقاضي المقدسي ثم الدمشقي . أقام ببغداد مدة يشتغل ، ويسمع ، وكتب الكثير . وسمع من محمد بن يحيى ابن البراداني ، وأبي الفتح بن شاتيل ، ونصر الله القزاز ، وطبقتهم .
ورحل إلى أصبهان ، وكتب عن أصحاب الحداد . وسمع بالموصل ، وإربل ، وواسط . وولي مشيخة دار الحديث المطلَّة على الشط بالموصل .
وقدم مصر ، وحدَّث بها . ثم سكن سروج ، وبها توفي - رحمه الله - في جمادى الأولى ، وهو كهل . أخذ عنه الضياء ، وقال : ولد سنة ست وستين .
وكان فقيهاً ، حافظاً ، واعظاً ، حصَّل من السَّماع والكتب شيئاً كثيراً . ورافق العزّ ابن الحافظ . وسمع أكثر من العز .
وجاءته الأولاد بسروج .