حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أحمد بن علي بن الحسين

أحمد بن علي بن الحسين ، أبو الفتح ، الغزنوي الأصل ، البغدادي الواعظ . ولد سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة . وسمعه أبوه من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما ، وأبي الفضل الأرموي ، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي الأصبهاني ، وأبي إسحاق إبراهيم بن نبهان الغنوي ، وأبي الفتح الكروخي ، وجماعة .

وكان صحيح السماع ، عالي الإسناد ، لكنه ضعيف . قال الدبيثي : لنا بلغ أوان الرواية ، واحتيج إليه لم يقم بالواجب ، ولا أحب ذلك لميله إلى غيره وشنئه له ، ولم يكن محمود الطريقة ، وسمعنا منه على ما فيه . قلت : وروى عنه ليث ابن الحافظ ابن نقطة ، وابن النجار وقال : كان فاسد العقيدة ، يعظ وينال من الصحابة .

شاخ وافتقر ، وهجره الناس . وكان ضجورا ، عسرا ، مبغضا لأهل الحديث . انفرد برواية جامع الترمذي ، وبـ معرفة الصحابة .

كان يأخذ أجرا على التسميع ، وسماعه صحيح . قلت : لم ينتفع بعلو سنده ، وانطوى ذكره . وقد روى عنه جامع الترمذي الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش ومحمد بن مسعود العجمي الموصلي ، وكان أبوه من أعيان الحنفية ورؤوسهم .

وفي أثبات ابن خروف الموصلي : قرأ جامع الترمذي على ابن مسعود المذكور سنة إحدى وسبعين وستمائة . قال ابن نقطة : سمع من ابن صرما ، والأرموي ، وأبي سعد البغدادي . وسمع كتاب معرفة الصحابة لابن منده ، وكتاب الإيمان لرستة .

وما روي من تفسير وكيع من أبي سعد البغدادي ، وكتاب الأبواب لابن زياد النيسابوري ؛ من ابن صرما . وهو مشهور بين العوام برذائل ونقائص ؛ من شرب النبيذ والرفض وغير ذلك ، سئل وأنا أسمع عمن يقول بخلق القرآن فقال : كافر . وعمن يسب الصحابة فقال : كافر .

وعمن يستحل شرب الخمر فقال : كافر . فقيل : إنهم يعنونك بذلك . فقال : كذبوا ، أنا بريء من ذلك .

وكتب خطه بالبراءة . وقد سمعت عليه لأجل ابني أكثر ما عنده ، وكان فيه كرم مع فقره . قلت : لم ينفرد الغزنوي بعلو الجامع ، فقد عاش بعده ابن البناء سنوات .

وسمع منه أبو زكريا يحيى ابن الصيرفي أجزاء من تفسير وكيع . توفي في رمضان .

موقع حَـدِيث