title: 'حديث: 508 - أحمد بن عمر بن محمد ، الزاهد القدوة الشيخ نجم الدين الكبرى ، أبو… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668397' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668397' content_type: 'hadith' hadith_id: 668397 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 508 - أحمد بن عمر بن محمد ، الزاهد القدوة الشيخ نجم الدين الكبرى ، أبو… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

508 - أحمد بن عمر بن محمد ، الزاهد القدوة الشيخ نجم الدين الكبرى ، أبو الجناب الخيوقي الصوفي ، شيخ خوارزم . سمعت أبا العلاء الفرضي يقول : إنما هو نجم الكبراء ، ثم خفف وغير وقيل : نجم الدين الكبرى . وهو من خيوق ، ويقال : خوق ؛ وهي من قرى خوارزم . قال عمر ابن الحاجب : طاف البلاد وسمع بها الحديث ، واستوطن خوارزم ، وصار شيخ تلك الناحية ، وكان صاحب حديث وسنة ، وملجأ للغرباء ، عظيم الجاه لا يخاف في الله لومة لائم . سمع بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي ، وبهمذان من الحافظ أبي العلاء ، ومحمد بن بنيمان ، وبنيسابور من أبي المعالي الفراوي . روى عنه عبد العزيز بن هلالة ، وشمخ خطيب داريا ، وناصر بن منصور العرضي ، وسيف الدين الباخرزي تلميذه ، وآخرون . وقال ابن نقطة : هو شافعي المذهب ، إمام في السنة . وأثنى عليه . وقال ابن هلالة : جلست عنده في الخلوة مرارا ، فوجدت من بركته شيئا عظيما ، وشاهدت في خلوتي عنده أمورا عجيبة . وسمعت من يخاطبني بأشياء حسنة . وقال آخر : كان النجم الكبرى فقيها ، شافعيا ، زاهدا ، عارفا ، فسر القرآن العظيم في اثنتي عشرة مجلدة ، ودخل الشام ونزل بخانكاه القصر بحلب . قلت : وكان شيخنا عماد الدين الحزامي يعظمه ، ولكن في الآخر أراني له كلاما فيه شيء من لوازم الاتحاد ؛ وهو - إن شاء الله - سالم من ذلك ، فإنه محدث معروف بالسنة والتعبد ، كبير الشأن . ومن مناقبه أنه استشهد في سبيل الله ، وذلك أن التتار لما نزلت على خوارزم في ربيع الأول من السنة ، خرج فيمن خرج ومعه جماعة من مريديه ، فقاتلوا على باب خوارزم حتى قتلوا مقبلين غير مدبرين . ولقد اجتمع به الفخر الرازي صاحب التصانيف وفقيه آخر ، وقد تناظرا في معرفة الله وتوحيده فأطالا الجدال ، فسألا الشيخ نجم الدين عن علم المعرفة ، فقال : واردات ترد على النفوس تعجز النفوس عن ردها . فسأله فخر الدين : كيف الوصول إلى إدراك ذلك ؟ قال : تترك ما أنت فيه من الرياسة والحظوظ . أو كما قال له ، فقال : هذا ما أقدر عليه . وانصرف عنه ، وأما رفيقه فإنه تزهد وتجرد ، وصحب الشيخ ففتح عليه . وهذه حكاية حكاها لنا الشيخ أبو الحسين اليونيني ، ولا أحفظها جيدا . وممن أخذ عنه أحمد بن علي النفزي ، وعبد العزيز بن هلالة . أخبرنا أبو عاصم نافع الهندي سنة أربع وتسعين قال : أخبرنا سعيد بن المطهر الباخرزي قال : أخبرنا شيخنا أبو الجناب أحمد بن عمر الخيوقي سنة خمس عشرة وستمائة قال : أخبرنا أبو العلاء الحافظ ، بقراءتي . ( ح ) وأنبأنا أحمد بن سلامة وغيره عاليا عن ابن كليب ؛ قالا : أخبرنا علي بن أحمد قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : أخبرنا الصفار قال : حدثنا الحسن بن عرفة قال : حدثنا سلم بن سالم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت ، عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن هذه الآية : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا ، الحسنى : وهي الجنة ، والزيادة : النظر إلى وجه الله الكريم . هذا حديث منكر ؛ انفرد به سلم بن سالم البلخي - وهو ضعيف باتفاق - عن نوح الجامع شيخ مرو ، وليس بثقة ، بل تركوه ، وقد روى له الترمذي في جامعه . والله أعلم .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668397

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة