title: 'حديث: 643- نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج ، الحافظ المسنِد أبو ال… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668668' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668668' content_type: 'hadith' hadith_id: 668668 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 643- نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج ، الحافظ المسنِد أبو ال… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

643- نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج ، الحافظ المسنِد أبو الفتوح ، برهان الدين البغدادي الحنبلي المقرئ ، المعروف بابن الحُصري ، نزيل مكة وإمام الحطيم . قرأ بالروايات على أبي الكرم المبارك ابن الشهرزوري ، وغيره ، وأقرأ بالروايات وكان إسناده فيها عالياً إلى الغاية . وسمع من : أبي بكر محمد ابن الزاغوني ، وأبي الوقت ، والشريف أبي طالب محمد بن محمد العلوي ، ومحمد بن أحمد التريكي ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح ، وهبة الله ابن الشبلي ، وهبة الله بن هلال الدقّاق ، وابن البطي ، والشيخ عبد القادر الجيلي ، وأبي زُرعة ، وأبي بكر ابن النَّقُور ، وخلقٍ كثير . وعُني بهذا الشأن عناية تامة ، وكتب الكثير ، وكان يفهم ويدري ، مع الثقة والأمانة . ذكره المنذري فقال : قرأ بالقراءات على : أبي الكرم ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني ، ومسعود بن عبد الواحد بن الحُصين ، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن أحمد اليَزْدي ، وغيرهم . كذا ذكر ابن النجار : أنه قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني ، والشهرزوري ، وابن الحُصين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن علي بن نصر ، وعلي بن أحمد بن محمويه اليَزدي ، وغيرهم . واشتغل بالأدب وحصّل منه طرفاً حسناً ، وسمع من خلق كثير من البغداديين ، والغرباء ، ولم يزل يقرأ ، ويسمع ويفنّد إلى أن علت سنه ، وجاور بمكة زيادة على عشرين سنة ، وحدث ببغداد ومكة ، وكان كثير العبادة ، ولم يزل مقيماً بمكة إلى أن خرج منها إلى اليمن ، فأدركه أجله بالمهجم في المحرم ، وقيل في ربيع الآخر ، من هذا العام ، وقيل : في ذي القعدة سنة ثمان عشرة والله أعلم ، ومولده في رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة . وقال الدبيثي : كان ذا معرفةٍ بهذا الشأن ، خرج إلى مكة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها ، وأم الحنابلة ، قرأت عليه ، ونِعم الشيخ كان عبادةً ، وثقة . وخرج عن مكة سنة ثمان عشرة ، فبلغنا أنه توفي ببلد المهجم في ذي القَعدة من السنة . وقال الضياء : في المحرم من سنة تسع عشرة توفي شيخنا الحافظ الإمام أبو الفتوح إمام الحرم بالمَهجم . قلت : روى عنه : الضياء ، والبِرزالي ، وابن خليل ، وأحمد بن عبد الناصر اليمني ، والمُفتي سليمان بن خليل العَسقلاني ، وتاج الدين علي بن أحمد القَسطلاني ، وشهاب الدين القوصي - وقال : كان إماماً في القراءات والعربية ، وله عُلوّ إسناد - ومحمد بن عبد الله بن مقبل المكي ، ورضيّ الدين الحسن بن محمد الصَّغاني اللغوي ، ونجيب الدين المقداد القيسي ، وآخرون . وذكره ابن نقطة ، فقال : أما شيخنا أبو الفتوح ، فحافظٌ ثقةٌ ، كثير السماع ، ضابطٌ ، متقِنٌ . ذكروا أن وفاته في ذي القعدة من سنة ثمان عشرة . وقال ابن النجار : كان حافظاً ، حجة ، نبيلاً ، جَمّ العلم ، كثير المحفوظ ، من أعلام الدين وأئمة المسلمين ، كثير العبادة والتهجُّد ، والتلاوة ، والصيام ، رحمه الله . وقال ابن مَسْدي : كان أحد الأئمة الأثبات ، مشاراً إليه بالحفظ والإتقان . قصد اليمن ، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة ، وله شعر جيد في الزهديات .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/668668

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة