حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محمد بن أبي الفضل السّيد بن فارس بن سعد بن حمزة

محمد بن أبي الفضل السّيد بن فارس بن سعد بن حمزة ، أبو المحاسن الأنصاريّ الدّمشقيّ الصّفّار النّحّاس ، المعروف بابن أبي لقمة . ولد في شعبان سنة تسع وعشرين وخمسمائة . وسمّعوه من أبي الفتح نصر الله المصّيصيّ ، وهبة الله بن طاوس ، وعبدان بن زرّين الدّوينيّ ، والقاضي المنتجب أبي المعالي محمد بن عليّ القرشيّ ، وبهجة الملك عليّ بن عبد الرحمن الصّوري ، وأبي القاسم الخضر بن عبدان ، ونصر بن مقاتل السّوسيّ .

وتفرّد بالرواية عن جماعةٍ . وأجاز له سنة أربعين من بغداد أبو عبد الله ابن السّلاّل ، وأحمد ابن الآبنوسيّ ، وعليّ بن عبد السّيد ابن الصّبّاغ ، وأبو محمد سبط الخيّاط ، وأبو بكر أحمد ابن الأشقر ، وأبو الفتح الكروخيّ ، ومحمد بن أحمد الطّرائفيّ ، وأبو الفضل الأرمويّ ، وغيرهم . وكان أسند من بقي بالشام ، روى عنه البهاء عبد الرحمن ، والضياء محمد ، والبرزاليّ ، والسيف ابن المجد ، والتّاج ابن زين الأمناء ، وأحمد بن يوسف الفاضليّ ، وعبد الله بن محمد العامريّ ، والشمس محمد ابن الكمال ، والتّقيّ ابن الواسطيّ ؛ وأخوه محمد ، والعزّ ابن الفرّاء ، والعزّ ابن العماد ، والتّقيّ ابن مؤمن ، والشهاب الأبرقوهيّ ، وآخرون .

وظهر للخضر بن عبدان الكاتب سماعٌ منه بعد موته . وقال عمر ابن الحاجب : كان رجلاً صالحاً ، كثير الخير ، والتّلاوة . وكان لسانه رطباً بذكر الله ، محبّاً للغرباء وطلبة العلم ، كريم النّفس .

عمّر حتى تفرّد عن جماعة ، ممتّعاً بسمعه وبصره وقوّته إلى أن توفّي قبله ولده بقليلٍ ، فوجد عليه وجداً عظيماً ، فانحطم لذلك ، وأقعد في بيته ، واستولت عليه زمانة ، وثقل سمعه قبل موته بقليل ، في الشتاء ، وكان ينصلح في الصيف ، ولم يسمع على قدر سنّه ، وكانت سماعاته في أصول الناس ، ومات في ثالث ربيع الأول . وسمعوا عليه بالمزّة .

موقع حَـدِيث