title: 'حديث: 287- أحمد بن أبي الوليد يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/669418' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/669418' content_type: 'hadith' hadith_id: 669418 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 287- أحمد بن أبي الوليد يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

287- أحمد بن أبي الوليد يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الإمام بقي بن مخلد ، قاضي الجماعة العلاّمة أبو القاسم الأموي القرطبي البقوي . سمع أباه ، وجدّه أبا الحسن ، ومحمد بن عبد الحقّ الخزرجي ، وأبوي القاسم ابن بشكوال والسّهيلي . وأجاز له أبو الحسن شريح بن محمد ، وعبد الملك بن مسرّة ، وتفرّد بالرواية عن جماعة . وهو آخر من حدّث في الدّنيا عن شريح ، وآخر من روى الموطّأ عن ابن عبد الحقّ ؛ سمعه منه بسماعه من ابن الطّلاع . قال ابن مسدي : رأس شيخنا هذا بالمغربين ، وولي القضاء بالعدوتين . ولمّا أسنّ ، استعفى ورجع إلى بلده ، فأقام قاضيًا بها إلى أن غلب عليه الكبر ، فلزم منزله ، وكان عارفًا بالإجماع والخلاف ، مائلًا إلى التّرجيح والإنصاف . قلت : وحدّث هو ، وجميع آبائه . ذكره الأبّار ، فقال : هو من رجالات الأندلس جلالًا ، وكمالًا ، ولا نعلم بها بيتًا أعرق من بيته في العلم والنّباهة إلاّ بيت بني مغيث بقرطبة ، وبيت بني الباجي بإشبيلية ، وله التّقدّم على هؤلاء . وولي قضاء الجماعة بمرّاكش مضافًا إلى خطّتي المظالم والكتابة العليا فحمدت سيرته ، ولم تزده الرّفعة إلاّ تواضعًا . ثمّ صرف عن ذلك كلّه ، وأقام بمراكش زمانًا إلى أن قلّد قضاء بلده وذهب إليه ، ثمّ صرف عنه قبل وفاته بيسير ، فازدحم الطّلبة عليه ، وكان أهلًا لذلك . وقال ابن الزّبير أو غيره : كان لأبي القاسم باعٌ مديد في علم النّحو ، والأدب . تنافس الناس في الأخذ عنه . وقرأ جميع سيبويه على الإمام أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن مضاء ، وقرأ عليه المقامات . قلت : ومن المتأخّرين الّذين رووا عنه بالإجازة محمد بن عيّاش بن محمد الخزرجي ، والخطيب أبو القاسم بن يوسف بن الأيسر الجذامي ، وأبو الحكم مالك بن عبد الرحمن ابن المرحّل المالقي ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطّائي الكاتب ؛ وقد سمع منه ابن هارون هذا الموطأ سنة عشرين وستمائة ، وحدّث به سنة سبعمائة ، وفيها أجاز لنا مرويّاته ثمّ اختلط بعد ذلك ، ووقع في الهرم . فكتب إلينا ابن هارون من تونس - ومولده سنة ثلاثٍ وستمائة - : أنّ أبا القاسم أحمد بن يزيد الحاكم أجاز لهم ، وهو آخر من حدّث عنه ، قال : أنبأنا أبو الحسن شريح بن محمد الرّعيني ، وهو آخر من حدّث عنه ، عن الحافظ أبي محمد بن حزم وهو آخر من روى عنه ، قال : أخبرنا يحيى بن عبد الرحمن ، قال : أخبرنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ، قال : حدّثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : الصّوم جنّة . وكان أبو القاسم يغلب عليه النّزوع إلى مذهب أهل الحديث والظّاهر في أحكامه وأموره . وتوفّي إثر صلاة الجمعة الخامس عشر من رمضان . وكان مولده في سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة ، وتجاوز ثمانيًا وثمانين سنة - رحمه الله وممّن تأخّر من أصحابه الإمام أبو الحسين بن أبي الرّبيع . وأجاز لمالك ابن المرحّل ، وابن عيّاش المالقي ، ومحمد بن محمد المؤمنائي الفاسي .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/669418

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة