---
title: 'حديث: سنة أربع وثلاثين وستمائة في المحرم قصد جماعةٌ عيادة مريضٍ ببغداد ، فطل… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/670132'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/670132'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 670132
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: سنة أربع وثلاثين وستمائة في المحرم قصد جماعةٌ عيادة مريضٍ ببغداد ، فطل… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> سنة أربع وثلاثين وستمائة في المحرم قصد جماعةٌ عيادة مريضٍ ببغداد ، فطلعوا وجلسوا عنده على مشرقةٍ ، فانخسفت بهم ، فماتوا جميعا سوى المريض ، وكانوا سبعة . وفيها صرع الطير الأمير ركن الدين إسماعيل ابن صاحب الموصل ، فادعي لشرف الدين إقبال الشرابي ، وبعث بالطير إلى بغداد ، فقبله ، وعلق ببغداد ، ونثر عليه ألف دينار فالتقطها رماة البندق . ولم يحج أحد هذا العام من العراق . وجرى على ركب الشام نكبةٌ شديدةٌ من العطش قبل ثجر وهي على درب خيبر . وفيها وقع الصلح بأمر الخليفة بين الكامل وبين صاحب الروم في شهر المحرم . وفيها جاء بدمشق سيل عرم قدر قامةٍ وبسطة ، خرب الخانات ، والدور التي بالعقيبة من شمالي باب الفرج ، وذهب للناس شيءٌ كثيرٌ . وفيها مات صاحب حلب الملك العزيز ، وصاحب الروم علاء الدين . وفيها كان عرس مجاهد الدين أيبك الدويدار الصغير على بنت بدر الدين صاحب الموصل . وكان عرسا ما شهد مثله . وخلع عليه الخليفة ، وأعطاه ، ونوه باسمه ، ومشى في ركابه الأمراء ، ووراءه ألوية الملك . وأعطي أنواعا كثيرة وتحفا ، واستمر دخوله إلى دار الخلافة في كل يوم . وفيها نزل التتار على إربل وحاصروها ، ونقبوا السور وأخذوها عنوة ، وقتلوا وسبوا ، وجافت إربل بالقتلى . وكان باتكين نائب البلد بالقلعة فقاتلهم . ثم إن التتار نقبوا القلعة ، وجعلوا تحتها سربا وطرقا ، وقلت المياه على أهل القلعة ، ومات بعضهم من العطش ، ولم يبق إلا أخذ القلعة ، ثم لطف الله بمن بقي بالقلعة ، ورحلت التتار بمكاسب لا تحصى . وفيها وقع بين الكامل والأشرف ، لأن الأشرف طلب من أخيه الرقة فامتنع ، وأرسل إليه عشرة آلاف دينار عوضها ، فردها . فغضب الكامل وقال : يكفيه عشرته للمغاني ، فتنمر الأشرف ، وبعث إلى حلب والشرق ، فاتفقوا معه . وأما الكامل فإنه خاف ومضى إلى مصر ، فلما دخل باس الأرض شكرا ، وقال : رأيت روحي في قلعتي ؛ أنبأني بذلك سعد الدين : أن ابن عمه فخر الدين حكى له ذلك . وفي ذي القعدة احتاط الأشرف على ديوان الكامل الذي بدمشق ، وأمر بنفي نوابه . وختم على الحواصل من غير أن يتصرف فيها .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/670132

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
