---
title: 'حديث: 511- نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد . الصاحب ، ض… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/671178'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/671178'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 671178
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 511- نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد . الصاحب ، ض… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 511- نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد . الصاحب ، ضياء الدين ، أبو الفتح ، ابن الأثير ، الشيباني ، الجزري ، الكاتب ، مصنف المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر . ولد بجزيرة ابن عمر في سنة ثمانٍ وخمسين . وانتقل منها مع أبيه وإخوته إلى الموصل ، فنشأ بها ، وحفظ القرآن ، وسمع الحديث ، وأقبل على العربية واللغات والشعر حتى برع في الأدبيات ، فإنه قال في أول كتاب الوشي المرقوم له : حفظت من الأشعار القديمة والمحدثة ما لا أحصيه كثرةً ، ثم اقتصرت بعد ذلك على شعر أبي تمام والبحتري والمتنبي ، فحفظت هذه الدواوين الثلاثة ، وكنت أكرر عليها حتى تمكنت من صوغ المعاني ، وصار الإدمان لي خلقًا وطبعًا . ذكره القاضي ابن خلكان وقال : ثم إنه قصد السلطان صلاح الدين سنة سبعٍ وثمانين ، فوصله القاضي الفاضل بخدمة صلاح الدين ، فأقام عنده أشهرًا ، ثم بعثه إلى ولده الملك الأفضل ليكون عنده مكرمًا ، فاستوزره . فلما توفي صلاح الدين واستقل الأفضل بدمشق ، رد الأمور إلى ضياء الدين ، فأساء في الناس العشرة وهموا بقتله فأخرجه الحاجب محاسن مستخفيًا في صندوق وسار معه إلى مصر . ولما قصد الملك العادل مصر ، وأخذها من ابن أخيه ، وخرج من مصر ، لم يخرج ابن الأثير في خدمته ؛ لأنه خاف على نفسه ، فخرج متنكرًا . ولما أخذت دمشق من الأفضل ، واستقر بسميساط ، راح إليه ابن الأثير وأقام عنده ، ثم فارقه في سنة سبعٍ وستمائة ، واتصل بالملك الظاهر صاحب حلب ، فلم ينتظم أمره ، فذهب مغاضبًا إلى الموصل ، واستقر بها ، وكتب الإنشاء لصاحبها ناصر الدين محمود ابن عز الدين مسعود ، ولأتابكه بدر الدين لؤلؤ . وله يدٌ طولى في الترسل ، وكان يعارض القاضي الفاضل في رسائله ، فإذا أنشأ رسالة ، أنشأ مثلها وكانت بينهما مكاتباتٌ ومحارباتٌ . وأنشأ في العصا : هذه لمبتدأ ضعفي خبر ولقوس ظهري وتر وإن كان إلقاؤها دليلًا على الإقامة ، فإن حملها دليلٌ على السفر . وقال ابن النجار : حاز قصب السبق في الإنشاء . وكان ذا رأيٍ ولسانٍ وعارضة وبيان . قدم بغداد رسولًا غير مرة ، وروى بها كتاب المثل السائر له . ومرض بها أيامًا ومات في ربيع الآخر . وقال غيره : كان بينه وبين أخيه عز الدين علي مجانبةٌ شديدة ومقاطعة .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/671178

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
