تاريخ الإسلام
الحسين بن عمر بن عبد الجبار
الحسين بن عمر بن عبد الجبار ، الموفق ، ابن الرواس الواسطي . كان من أكبر أعوان الرفيع الجيلي ، وممن عمل على أذية المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير ، فقبض عليه وعذب وصودر ثم أعدم ، فقيل : إنه أخرج ليلاً وخنق عند تل النصارى بظاهر دمشق . ورمي أو قبر في شهر جمادى الأولى .
وكان ظالماً جباراً ، جسر الرفيع على جهنم ، وقيل : إنه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستمائة ألف درهم ، وعصر وكسرت ساقاه ؛ وقيل : إنه مات تحت الضرب ، فانظر كيف عاقبة الظلم ، فاعتبروا أيها الظلمة ، وهذا خفيف بالنسبة إلى ما ادخر له في الآخرة .