387- فضل بن الحسن الهكاري ، الكردي ، الزاهد ، من أهل سفح قاسيون . كان على قدم من العبادة والقناعة والطاعة . قال الشيخ إسرائيل بن إبراهيم : حدثني الشيخ الفقيه اليونيني قال : بينما الشيخ عبد الله قاعد إذ نظر إلى الشيخ توبة وقال : يا توبة ، أمرني مولاي أن آخذ العهد على شخص . ثم قام وتبعه الشيخ توبة ، فبات بالربوة ، وأصبح إلى الغسولة ، وأخذ العهد على الشيخ فضل . وقال الشمس محمد ابن الكمال : كان الشيخ فضل يصلي في جامع الجبل إلى جانب المنبر ، فانقطع ، فسأله التقي ابن العز عن انقطاعه ، وكان قد انتقل إلى عند قبة الحجة التي عند الميطور ، فقال فضل : سمعت في الحديث أن الجار يسأل عن جاره فخشيت أن يسألكم الله عني فتحولت . وكان لا يقبل من أحد شيئاً ، فإذا ألح عليه وأعلمه أنه حلال أخذه . فإذا أتاه مرةً ثانية لم يقبله ويقول له : أجعلك صنما أكون أنتظرك ، أو ما هذا معناه . وقال الخطيب عبد الله ابن العز عمر : حدثني الشيخ أبو الزهر بن سالم قال : ذكر الشيخ فضل عند الملك الأشرف أنه ترك الجندية وتزهد ، وكان حاضراً الصلاح موسى بن راجح ، فأثنى عليه ، فقال السلطان : حتى نطلع نزوره . فبلغه فسمعته يدعو بالليل : اللهم أشغل عبدك موسى عني بما شئت . قال : فما رجع ذكره . وكان له بنات ربما جاعوا . توفي في حدود ذا العام .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/672404
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة