عجيبة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي
عجيبة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي ، وتدعى ضوء الصباح . شيخة مسنة مشهورة . تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة ، وسمعت من عبد الله بن منصور الموصلي ، وعبد الحق اليوسفي ، وجماعة ، وأجاز لها مسعود الثقفي ، وأبو عبد الله الرستمي ، وأبو الخير الباغبان ، وابن عمه أبو رشيد الباغبان ، وهبة الله بن أحمد الشبلي البغدادي ، ورجاء بن حامد المعداني ، وغيرهم ، وخرجوا لها مشيخةً في عشرة أجزاء .
وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة . وكانت امرأة صالحة . روى عنها : المحب عبد الله ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الهادي ، وموسى بن أبي الفتح ، المقدسيون ، ومحمد بن أبي بكر الجعفري ، والحاج عبد الصمد المقرئ ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج ، ومحمد بن عبد المحسن الواعظ ، وجماعة .
وتوفيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة . أخبرنا ابن البالسي ، عن عجيبة ، قالت : أخبرنا عبد الله ، قال : أخبرنا ابن الطيوري ، قال : أخبرنا الحسين الطناجيري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز ، قال : حدثنا نفطويه ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا محمد بن مطرف ، عن حسان بن عطية ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق . وقد أجازت أيضا لمحمد البجدي ، وبنت الواسطي ، وجماعة ، وتفردت عنها الشيخة زينب بنت الكمال بالإجازة فروت بها الكثير في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، بل وفي سنة سبع وثلاثين ، بل وفي سنة تسع وثلاثين .