title: 'حديث: 508 - إسماعيل السلطان الملك الصالح عماد الدين أبو الخيش ابن الملك العا… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/672649' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/672649' content_type: 'hadith' hadith_id: 672649 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 508 - إسماعيل السلطان الملك الصالح عماد الدين أبو الخيش ابن الملك العا… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

508 - إسماعيل السلطان الملك الصالح عماد الدين أبو الخيش ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذي ، صاحب بعلبك ، وبصرى ودمشق . ملك دمشق بعد موت أخيه الملك الأشرف ، وركب بأبهة السلطنة ، وخلع على الأمراء ، وبقي أياما ، فلم يلبث أن نازل دمشق الملك الكامل أخوه فأخذها منه وذهب هو إلى بعلبك ، ثم هجم هو وصاحب حمص على دمشق وتملكها في سنة سبع وثلاثين ، كما هو مذكور في الحوادث . وبدت منه هنات عديدة ، واستعان بالفرنج على حرب ابن أخيه ، وأطلق لهم حصن الشقيف . ثم أخذت منه دمشق في سنة ثلاث وأربعين ، وذهب إلى بعلبك فلم يقر له قرار ، والتف عليه الخوارزمية ، وتمت له خطوب طويلة ، فالتجأ إلى حلب ، وراحت منه بصرى وبعلبك ، وبقي في خدمة ابن ابن أخته الملك الناصر . فلما سار الناصر لأخذ الديار المصرية ومعه الملك الصالح أسر الصالح فيمن أسر وحبس بالقاهرة ومروا به أسيرا على تربة ابن أخيه الصالح نجم الدين فصاحت البحرية - وهم غلمان نجم الدين - : يا خوند أين عينك تبصر عدوك ؟ . قال سعد الدين في تاريخه : وفي سلخ ذي القعدة أخرجوا الصالح إسماعيل من القلعة ليلا ومضوا به إلى الجبل فقتلوه هناك وعفي أثره . قلت : حصل له خير بالقتل ، والله يسامحه ، وقد رأيت ولديه الملك المنصور والملك السعيد والد الكامل ، وقد روى عن : أبيه جزءا من المحامليات ، قرأه عليه السيف ابن المجد وكان له إحسان إلى المقادسة ، ولكن جناياته على المسلمين ضخمة . قال ابن واصل : لما أتي بالملك الصالح عماد الدين إسماعيل إلى الملك المعز - وإنما أتي صبيحة الوقعة - أوقف إلى جانبه ، قال حسام الدين ابن أبي علي : فقال لي المعز : يا خوند حسام الدين ، أما تسلم على المولى الملك الصالح ؟ قال : فدنوت منه وسلمت عليه ثم دخل المعز - وقد انتصر - القاهرة . قال ابن واصل : كان يوما مشهودا ، فلقد رأيت الصالح إسماعيل وهو بين يدي المعز ، وإلى جانبه الأمير حسام الدين ابن أبي علي ، فحكى لي حسام الدين قال : قلت له : هل رأيتم القاهرة قبل اليوم ؟ قال : نعم ، رأيتها مع الملك العادل وأنا صبي ، ثم اعتقل الصالح بالقلعة أياما ، ثم أتاه ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة عز الدين أيبك الرومي وجماعة من الصالحية إلى الدار التي هو فيها ، وأمروه أن يركب معهم ، فركب ومعهم مشعل ، ومضوا به إلى باب القلعة من جهة القرافة ، فأطفؤوا المشعل وخرجوا به ، فكان آخر العهد به ، فقيل : إنه خنق كما أمر هو بخنق الملك الجواد . قال : وكان ملكا شهما ، يقظا ، محسنا إلى جنده ، كثير التجمل ، وكان أبوه العادل كثير المحبة لأمه ، وكانت من أحظى حظاياه عنده ، ولها مدرسة وتربة بدمشق .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/672649

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة