تاريخ الإسلام
إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة
إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة ، الكاتب ، جمالُ الدّين ابن النَّجار القُرشيّ ، الدّمشقيّ المجوّد . وُلِد بدمشق سنة تسعين وخمسمائة ، وسمع من : التّاج الكنْديّ ، وغيره ، وحدّث وكتب في الإجازات . وكتب عليه أبناء البلد ، وكان الشّهاب غازي المجوّد من أصحابه .
وله شِعر وأدب . وقد سافر إلى حلب وبغداد . تُوُفّي بدمشق في ربيع الآخر .
وذكره ابن العديم رحمه الله في تاريخه فقال : كتب للأمجد صاحب بعْلَبَكّ ، وأقام في خدمته مدّة ، ثمّ سافر إلى الدّيار المصريّة وتولّى الإشراف بالإسكندريّة ، ثمّ عاد إلى دمشق اجتمعت به وأنشدني شيئًا من نظْمه . وقد قرأ الأدب على الكِنْدي ، وفتيان الشّاغوريّ .