حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبد الرحمن بن مكّي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق

عبد الرحمن بن مكّي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق ، جمال الدّين ، أبو القاسم ، ابن الحاسب الطَّرابُلُسيّ ، المغربيّ ، ثمّ الإسكندرانيّ ، السِّبْط . وُلد بالإسكندرية سنة سبعين وخمسمائة ، وسمع من : جدّه أبي طاهر السلفي قطعةً صالحةً من مَرْوياته ، وهو آخر من سمع منه ، وسمع من : ابن موقا جزءاً ، ومن : بدر الخُدَاداذيّ ، وعبد المجيد بن دليل ، وأبي القاسم البوصِيريّ ، وجماعة ، وأجاز له : جدّه ، وشُهْدة الكاتبة ، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ ، والمبارك بن عليّ ابن الطّبّاخ ، وأبو الحسن عليّ بن حُمَيْد بن عمّار ، راوى صحيح البخاري عن عيسى بن أبي ذرّ الهَرَويّ ، وخطيب المَوْصِل أبو الفضل الطُّوسيّ ، والقاضي العلاّمة أبو سعد بن أبي عَصْرُون ، والحافظ أبو القاسم خَلَف بن بشْكُوال الأندلُسيّ ، ومنوجهر بن تُرْكانْشاه ، وعبد الله بن برّيّ ، وعليّ بن هبة الله الكامليّ ، وطائفة سواهم . وتفرّد في زمانه ، ورحل إليه الطَّلَبة ، وروى الكثير .

ورحل هو في آخر عُمره إلى القاهرة فبثّ بها حديثه ، وبها مات . روى عنه : أئمةٌ وحفّاظ منهم : زكيّ الدّين المُنْذريّ ، وشَرَفُ الدّين الدّمياطيّ ، وقاضي القُضاة تقيّ الدّين القُشَيْريّ ، وتقيّ الدّين عُبيد الإسْعِرْديّ ، وضياء الدّين عيسى السّبْتِيّ ، وشَرَفُ الدّين حسن بن علي اللَّخْميّ ، وضياء الدّين جعفر بن عبد الرحيم الحُسَيْنيّ ، وجلال الدّين عبد الله بن هشام ، ومَنْكُبَرْس العزيزيّ نائب غزّة ، والكمال أبو محمد عبد الرحيم بن عبد المحسن الحنبلي ، ومثقال الأشرفي ، والركن عمر بن محمد العُتْبيّ ، وأبو بكر بن عبد الباري الصّعيديّ ، والأديب عبد المحسن بن هبة الله الفُوّيّ ، وعبد المعطي ابن الباشق ، وناصر الدّين محمد بن عطاء الله ابن الخطيب ، وفخر الدّين عليّ بن عبد الرحمن النّابلسيّ ، وأخوه شهاب الدّين أحمد العابر ، والعماد محمد بن يعقوب ابن الجرائديّ ، والشّهاب أحمد بن أبي بكر القرافيّ ، والنُّور عليّ بن محمد بن شخيان ، والتّاج محمد بن محمد بن سليم الوزير ، والفخر أحمد بن إسماعيل ابن الجباب ، والعماد محمد بن عليّ ابن القسطلانيّ ، وولده محمد ، وناصر الدّين محمد بن أحمد ابن الدّماغ ، وناصر الدّين محمد بن عمر بن ظافر البصْريّ ، ونور الدّين عليّ بن عبد العظيم الرّسّيّ الشّريف ، ونور الدّين عليّ بن عمر الواني ، وخرَّج له المحدّث أبو المظفَّر منصور بن سُليْم مشيخة في أربعة أجزاء . وكان شيخاً ناقص الفضيلة ، لا بأس فيه ، تُوُفّي في ليلة رابع شوّال بدار الشّيخ أبي العبّاس ابن القسطلانيّ بالفُسْطاط .

وكان نازلاً عندهم . وقد سمعنا أيضاً بإجازته من جماعة منهم : خطيب حماة مُعين الدّين أبو بكر ابن المُغَيْزِل ، والنَّجم محمود ابن النُّمَيْريّ ، وستّ القُضاة بنت محمد النُّمَيْريّة ، والعماد محمد ابن البالِسيّ ، وغيرهم ، وانفردت بنت الكمال بإجازته لمّا مات ابن الرضِيّ ، وابن عنتر سنة ثمانٍ وثلاثين .

موقع حَـدِيث