أحمد بن أسعد بن حلوان
أحمد بن أسعد بن حلوان ، الحكيم البارع نجمُ الدّين ، أبو العبّاس ، ولد الحكيم موفَّقُ الدّين ، المعروف بابن المنفاخ ، وهو لَقَبُ الموفَّق . ويُعرف بابن العالمة دُهْن اللّوز الّتي كانت عالمة دمشق . وهو دمشقيّ أصله من المَعَرّة .
وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق . وكان أسمر ، نحيفاً ، فصيحاً ، بليغاً ، مُفْرط الذّكاء . أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار ، وبرع فيه وفي المنطق والأدب .
وخدم بالطِّبّ الملك المسعود صاحب آمد . ثمّ وَزَر له . ثمّ غضب عليه وصادره ، فأتى دمشقَ وأقرأ بها الطب ، وكان رئيساً متميزاً ، ثم خدم الملك الأشرفَ الحمصيّ بتلّ باشر ، وأقام عنده قليلاً .
ومات في ثالث عشر ذي القعدة . قاله ابن أبي أُصَيْبَعة . وقال : حكى لي أخوه القاضي شهابُ الدّين ابن العالِمة ، أخوه لأمّه ، أنه توفيّ مسموماً .
وله كتاب التّدقيق في الجَمْع بين الأمراض والتّفريق ، وكتاب : هتْكُ الأستار عن تمويه الدّخوار ، وكتاب المدخل في الطِّبّ وكتاب : العِلَل والأمراض ، وشرح أحاديث نبويّة .