عبد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل
عبد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل ، العلاّمة شمسُ الدّين ، أبو محمد الخُسْروشاهيّ ، التِّبْريزيّ ، لأنّ خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز ، المتكلّم . وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه ، واشتغل بالعقليّات على الشّيخ فَخر الدّين الرّازيّ ابن الخطيب . وسمع من : المؤيّد الطُّوسي .
وبرع في عِلم الكلام ، وتفنّن في العلوم ، ودرّس وأقرأ وأفاد ، اشتغل عليه : زين الدّين ابن المرحّل خطيب دمشق ، وغيره . وأقام مدّة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر ، وأخذ عنه أشياء من عِلم الكلام . روى عنه : أبو محمد الدّمياطيّ ، وغيره .
ومات في الخامس والعشرين من شوّال ، ودُفِن بجبل قاسيون . ذكره ابن أبي أُصَيْبعَة ، فقال : تميّز في العلوم الحكميّة وحرّر الأصول الطّبية ، وأتقن العلوم الشّرعيّة . رثاه العزّ الضّرير بقصيدةٍ لاميّة ، وله من الكتب مختصر المهذَّب لأبي إسحاق ، مختصر الشّفاء لابن سينا ، تتمّة الآيات البيّنات ، وغير ذلك .