محمد بن أبي بكر بن أحمد بن خلف
محمد بن أبي بكر بن أحمد بن خلف ، نور الدّين ، أبو عبد الله ابن النّور البلخيّ ، ثمّ الدّمشقيّ ، المقرئ بالألحان . ولد بدمشق في سنة تسْعٍ وخمسين ، وسمع في القاهرة من : التّاج محمد بن عبد الرحمن المسعوديّ ، والقاسم ابن عساكر . وسمع بالإسكندريّة في حياة السِّلفيّ من المطهَّر بن خَلَف الشّحّاميّ جزءاً في ذي القعدة سنة خمس وسبعين عن وجيه الشّحّاميّ ، وغيره .
وسمع بالقاهرة بخانقاه سعيد السُّعداء في سنة اثنتين وسبعين من منصور بن طاهر الدّمشقيّ أربعي ابن وَدْعان الموضوعة ، حدّثه بها عن ابن المؤمّل ، عنه . وسمع بدمشق من : حنبل الرّصافيّ ، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ . واجتمع بأبي طاهر السِّلفيّ وأجاز له : مرويّاته ، وذكر أنّه سمع منه - وهو صدوق مقبول القول - ولكن لم يوجد له عنه شيء .
وروى عنه الكثير بالإجازة . وخرّج له جمال الدّين محمد ابن الصّابوني جزءاً عن مشايخه . روى عنه : الدّمياطيّ ، وابن الظّاهري ، وأخوه إبراهيم ، وجوزة مولاة البلْخيّ ، والشّمس ابن الزّرّاد ، والمُحيي ابن المقدِسيّ إمام المشهد ، والبدر محمد ابن التُّوَّزِيّ ، والعماد محمد ابن البالِسيّ ، والجمال عليّ ابن الشّاطبيّ ، وآخرون .
وروى عنه : الحافظ عبد العظيم مع تقدّمه . توفّي في الرّابع والعشرين من ربيع الآخر ، وله ستٌّ وتسعون سنة . قال أبو محمد الدّمياطيّ : كان صالحاً قديم السَّماع ، وُلِد بدرب العجم .