عبد الرحيم بن أبي جعفر أحمد بن علي بن طلحة
عبد الرحيم بن أبي جعفر أحمد بن علي بن طلحة ، المحدّث الحافظ ، أبو القاسم الأنصاري ، الخزْرجي ، الشّاطبي ، ثُم السّبْتي ، المعروف بابن عُليم ، لقبه أمين الدّين . وُلد سنة خمسٍ وثمانين وخمسمائة ، وسمع بقُرْطبة : أبا محمد بن حوط الله ؛ وبمراكش : أبا القاسم أحمد بن يزيد بن بقي . وحجّ سنة ثلاث عشرة وستمائة ، فسمع بمصر ، ودمشق ، وبغداد ؛ فسمع : محمد بن عماد ، والفخر الفارسي ، وعبد القوي ابن الجبّاب ، وعلي بن أبي الكَرَم ابن البنّاء المكّي ، والشّهاب السُّهْرَوْرّدي ، وابن روزبة ، والقَطِيعي ، وأبا صادق بن صباح ، وابن الزَّبيدي ، وعزّ الدّين أبا الحسن بن الأثير ، وطائفة .
ورجع إلى المغرب . قال الأبّار : قدم تونُس سنة اثنتين وأربعين فسمعتُ عليه جُملةً . وقال عزّ الدّين الحُسَيْني : رجع إلى المغرب وقد حصّل جملةً كثيرةُ من الحديث مصنَّفات وأجزاء ، واستوطن تُونُس ، وروى بها الكثير حتّى كان يُعرف فيها بالمحدّث .
وكان صدوقاً ، صحيح السّماع ، مُحبّاً في هذا الشّأن . قال : وامتنع في آخر أيّامه من التّحديث ، وقال : قد اختلطت ، وكان كذلك . توفّي في الحادي والعشرين من ربيع الأوّل .
سمع الوادياشي من جماعةٍ من أصحابه بتُونُس .