داود بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل
داود بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل ،الخطيب ، عماد الدّين ، أبو المعالي ، وأبو سليمان الزُّبيْدي ، المقدسي ، ثمّ الدّمشقي ، الشّافعي ، خطيب بيت الآبّار ، وابن خطيبها . وبها وُلد في سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة .وسمع من : الخُشُوعي ، وعبد الخالق بن فيروز الجوهري ، وعمر بن طبرْزَد ، وحنبل ، و القاسم ابن عساكر ، وجماعة .روى عنه : الدّمياطي ، وزين الدّين الفارقي ، والعماد ابن البالِسي ، والشّمس نقيب المالكي ، والخطيب شرَف الدّين ، والفخر ابن عساكر ، وولده الشَّرف محمد بن داود ، وطائفة من أهل القرية . وكان ديّناً ، مهذَّباً ، فصيحاً ، مليح الخطابة ، لا يكاد أن يسمع موعظته أحدٌ إلاّ ويبكي .
خطب بدمشق ودرّس بالزّاوية الغزاليّة في سنة ثمانٍ وثلاثين بعد الشّيخ عزّ الدّين ابن عبد السّلام لمّا انفصل عن دمشق . ثمّ عُزل العماد بعد ستّ سنِين ورجع إلى خطابة القرية . توفّي في حادي عشر شعبان ، ودُفن ببيت الآبار ، وحضره خلْقٌ من المدينة ، رحمه الله .