316- محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن رستم الأديب العالم ، نور الدّين الإسعرديّ الشّاعر . وُلد سنة تسع عشرة وستمائة ، وقال الشِّعر الرّائق . وكان من كبار شُعراء الملك النّاصر يوسف ، وله به اختصاص . وديوانه مشهور . وكان شاباً خليعاً ، أجلسه نجمُ الدّين ابن سَنِيّ الدّولة تحت السّاعات . واتفق أنّه حضر عند الملك النّاصر فاصطفاه لمنادمته لمّا رأى من ظُرفه ولُطْف عشْرته . وخلع عليه قباءً وعمامةً بطرف ذهب ، فأتى بها من الغد وجلس تحت السّاعات ، وعمل ما رواه عنه شيخنا شمس الدّين محمد بن عبد العزيز الدّمياطيّ : ولقد بُليت بشادنٍ إن لُمْتُهُ في قُبْحُ ما يأتيه ليس بسامع مُتبذّلاً في خِسَّة وجهالةٍ ومجاعة كشهود باب الجامع وله : سألت الوزير : أتهْوى النساء أمِ المُرْدَ جاروا على مهجتك فقال وأبدى انخلاعاً : معي كذا وكذا . قلت : من زوجتك توفّي في سادس عشر ربيع الأوّل بدمشق ، وله سبْعٌ وثلاثون سنة .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/673608
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة