حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

حسن الملك السّعيد ابن الملك العزيز

حسن ، الملك السّعيد ابن الملك العزيز عثمان ابن السّلطان الملك العادل ، صاحب الصُّبيْبَة وبانياس . توفّي أبوه سنة ثلاثين ، فقام بعده ابنه الملك الظّاهر ، ثمّ مات سنة إحدى وثلاثين ، فتملّك بعده حسن هذا ، فبقي إلى أن انتزع الصبيبة منه الملك الصالح نجم الدين أيوب وأعطاه خبزا بالقاهرة ، فلما قتل الملك المعظّم هرب إلى غزّة وأخذ ما فيها ، وقصد قلعة الصُّبيْبة فتسلّمها . فلمّا تملّك الملك النّاصر الشّام أخذ الملك السّعيد واعتقله بقلعة البيرة .

فلمّا دخل هولاوو الشّام وأخذت التّتار البيرة ، أخرجوه من الحبْس ، وأحضر عند الملك بقيوده ، فأطلقه وخلع عليه بسراقوج ، وصار من جملتهم ، ومال إليهم بكليتّه . وكان يقع في الملك النّاصر عندهم ، ويحرض على هلاكه ، فسلموا إليه الصّبيْبة وبانياس . وبقي في خدمة نائب دمشق كتْبُغانُوين لا يُفارقه .

ثمّ حضر معه مصافٌ عين جالوت ، وقاتل مع التّتار قتالاً شديدا . وكان بطلاً شجاعاً ، فلمّا انكسروا ، ولله الحمد ، حضر إلى بين يدي السّلطان قُطُز فقال : هذا ما يجيء منه خير . وأمر به فضُربت عُنقه ، ولم يُقل عثْرته ، فلا قوة إلا بالله .

موقع حَـدِيث