تاريخ الإسلام
كتبُغا المغلي
كتبُغا المغلي ، النُّويْن . قتل إلى لعنة الله يوم وقعة عين جالوت . قال قطب الدّين : قتله الأمير جمال الدّين آقوش الشَّمْسيّ ولم يعرفه .
وكان عظيماً عند التّتار يعتمدون عليه لرأيه وشجاعته وصرامته وعقله . وكان من الأبطال المذكورين ، له خبرة بالحصارات والحروب وافتتاح الحصون . وكان هولاوو لا يخالفه ويتيمَّن برأيه .
وله في الحروب والحصارات عجائب . وكان شيخاً مسناً يميل إلى النصرانيّة . قاتل يومئذٍ إلى أن قتل ، وأسر ولده ، فأُحضر بين يدي الملك المظفّر ، فسألوه عن أبيه فقال : أبي ما يهرب ، فأبصروه في القتلى .
فأحضروا عدة رؤوس ، فلما رآه بكى ، وقال للملك المظفّر : ياخوند نم طيّباً ، ما بقي لك عدوٌّ تخاف منه ، كان هذا سعد التّتر ، وبه يهزمون الجيوش ، وبه يفتحون الحصون .