حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

الخضر بن أبي بكر بن أحمد

الخضر بن أبي بكر بن أحمد ، القاضي كمال الدّين الكردي ، قاضي المقس . قال قطب الدّين : كان محترما عند الملك المعز ، فعلق به حب الرياسة ، فصنع خاتما وجعل تحت فصه وريقة فيها أسماء جماعة عندهم - فيما زعم - ودائع للوزير الفائزيّ ، وأظهر أن الخاتم للفائزيّ ، وأن تلك الوريقة تذكرة ، ثم أظهر بذلك التقرب إلى السلطان ، ودخل في أذية الناس ، وجرت له خطوبٌ بمصر ثم وضح أمره ، فصفع وحبس ، وكان في الحبس شخص يدعي أنه من أولاد الخلفاء ، وكانت الأمراء والأجناد الشهرزوريّة أرادت مبايعته بغزة ، فلم يتم ذلك ، فلما جمعهما الحبس تكلم معه في تمام أمره ، فمات العباسي في الحبس وله ولد ، فخرج الكمال الكردي ، فأخذ في السعي لولده وتحدث مع جماعةٍ من الأعيان ، وكتب مناشير وتواقيع بأمور ، واتخذ بنودا ، فبلغ ذلك السلطان ، وألب عليه الوزير وغيره ، فشنق ، وعلقت البنود والتواقيع في حلقه ، شنقوه بمصر في جمادى الآخرة .

موقع حَـدِيث