---
title: 'حديث: 129 - أيدغدي العزيزي ، الأمير الكبير ، جمال الدّين . كان كبير القدر ،… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/674401'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/674401'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 674401
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 129 - أيدغدي العزيزي ، الأمير الكبير ، جمال الدّين . كان كبير القدر ،… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 129 - أيدغدي العزيزي ، الأمير الكبير ، جمال الدّين . كان كبير القدر ، شجاعاً ، مقداماً ، كريماً ، محتشماً ، كثير البر ، والصدقات ، والمعروف , يخرج في السنة أكثر من مائة ألفٍ في أنواع القربات ، ويطلق ، ويتطلب معالي الأخلاق ، وكان مقتصداً في ملبسه لا يتعدى القباء النصافي . وكان كثير الأدب مع الفقراء ، محسناً إليهم إلى الغاية . حضر مرةً سماعاً ، فحصل للمغاني منه ، ومن حاشيته نحو ستة آلاف درهم ، وقد حبسه الملك المعز سنة ثلاثٍ ، وخمسين فبقي مدةً ، وأشاع المعز موته لأن الرسول نجم الدّين الباذرائي طلب منه إطلاق أيدغدي فقال : فات الأمر فيه ، وما بقي مولانا يراه إلا في عرصات القيامة ، ولم يكن كذلك . بل كان معتقلاً مكرماً منعماً في قاعةٍ من دور السلطنة . قال ابن واصل : بلغني أن المعز كان يدخل إليه ، ويلعب معه بالشطرنج ، فبقي حتى أخرجه الملك المظفر نوبة عين جالوت ، واجتمع به البندقداري فأطلعه على ما عزم عليه من الفتك بالمظفر ، فنهاه ، ولم يوافقه فلما تملك عظم عنده ، ووثق بدينه ، وكان عنده في أعلى المراتب ، يرجع إلى رأيه ، ومشورته لا سيما في الأمور الدّينية ، وجهزه في هذه السنة إلى بلد سيس فأغار وغنم ، وعاد في رمضان ثم توجه إلى صفد ، وكان يبذل جهده ، ويتعرض للشهادة ، فجرح ، فبقي مدةً وألم الجراحة يتزايد فحمل إلى دمشق ، وتمرض إلى أن توفي ليلة عرفة ، ودفن بمقبرة الرباط الناصري .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/674401

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
