إبراهيم بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر
إبراهيم بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر ، المحدث الإمام ، ضياء الدّين ، أبو إسحاق المرادي ، الأندلسي . سمع الكثير من أصحاب السِّلفي وطبقتهم بعد الأربعين . وكتب الكثير بخطه المتقن المليح .
وكان صالحًا عالمًا ورعًا دينًا . وكان إمامًا بالباذرائية . وقف كتبه وفوَّض نظرها إلى الشيخ علاء الدين ابن الصائغ .
وروى اليسير . مات في رابع ذي الحجة بالقاهرة ، رحمه الله تعالى . وذكره الشيخ محيي الدّين النووي فأطنب فقال : كان بارعًا في معرفة الحديث وعلومه وتحقيق ألفاظه ، لا سيما الصحيحين .
لم ترَ عيني في وقته مثله . وكان ذا عنايةٍ باللغة والعربية والفقّه ومعارف الصوفية ، من كبار المسلكين . صحِبته نحوًا من عشر سنين لم أر منه شيئًا يكره .
وكان من السماحة بمحل عالٍ على قدر وجده . وأما الشفقة على المسلمين ونصحهم فقل نظيره . توفي بمصر في أوائل سنة ثمانٍ .
قلت : بل ما تقدم هو الصحيح في وفاته . وخطه من أحسن كتابة المغاربة وأتقنها .