163- الخضر ويسمى مسعود بن عبد السلام ويسمى أبوه عبد الله بن عمر بن علي بن محمد بن حمويه . الشيخ الكبير سعد الدين أبو سعد ابن شيخ الشيوخ تاج الدين ، أخو شيخ الشيوخ شرف الدين . ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، وسمع من عمر بن طبرزد وأبي اليمن الكندي وجماعة . وأجاز له : عبد المنعم بن كليب وأبو الفرج بن الجوزي والمبارك ابن المعطوش وعبد الله بن أبي المجد الحربي وجماعة . وخدم في شبيبته وتعانى الجندية مع بني عمه الأمراء الأربعة ، ثم تصوف ولبس البقيار . وأمه من ذرية أبي القاسم القشيري وقد جمع تاريخا في مجلدتين . وكان لديه فضيلة وله شعر حسن . ومرض في أواخر عمره وقل بصره . روى عنه ابن الخباز وابن العطار وعلم الدين الدواداري وجماعة وأجاز لي مروياته . وكتب عنه بذلك الشيخ أبو الحسن الموصلي . وتوفي في ذي الحجة ، رحمه الله . وكان مشاركا لأخيه في المشيخة . نقلت من خط سعد الدين وأجازه لي . قال : رأيت عند خطيب القاهرة فخر الدين القاضي السكري قشر حية أهدي لوالده من الهند ، عرضه ثلاثة أشبار ، قال : ورأيت بقرية من أعمال الزبداني سنة ثلاث وخمسين وستمائة شجرة جوز دورها اثني عشر ذراعا وحملها مائة ألف وعشرون ألف جوزة ، قال : ورأيت بقرب ميافارقين شجرة بلوط ، قست دورها اثنين وعشرين شبرا . ونزلت عند الملك المظفر غازي ابن العادل ، فأحضروا بين يديه جديين توأم وجه أحدهما قريب من وجه الآدمي وله خرطوم كالخنزير ، وتحت الخرطوم عينان ، وفي جبهته عينان أيضا ، وله فم كفم الآدمي ولسان عريض . ورأيت أيضا جديا بفرد عين في وسط جبهته وله إلية مثل الضأن .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/675245
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة