295- زكي بن الحسن بن عمران ، أبو أحمد ابن البيلقاني ، الشافعي ، المتكلم . فقيه مناظر ، عارف بالأصول والكلام والعقليات ، قرأ على الفخر الرازي علم الكلام وسمع الحديث من المؤيد الطوسي وغيره . وكان يروي عنه صحيح مسلم و الموطأ المصعبي وجزء ابن نجيد . ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . وقدم دمشق تاجرا سنة ست وثلاثين وستمائة وحدث بها بأحاديث قرأها عليه الشيخ تاج الدين أبو الحسن بن أبي جعفر القرطبي . وسمع منه : النجيب الصفار والجمال ابن الصابوني ، ثم سافر وأقام باليمن مدة واشتهر بها . وقرؤوا عليه في العقليات وغيرها . وعمر دهرا . روى عنه المحدث نور الدين علي بن جابر الهاشمي وشهاب الدين أحمد بن محمد الإسعردي التاجر ، نزيل الإسكندرية وغيرهما . وذكر ابن جابر أنه توفي بثغر عدن أبين سنة ست هذه وقد مدحه ابن جابر بأبيات وسئل عنه فقال : كان فريد دهره علوما وورعا وزهدا ، من أصحاب فخر الدين . وكان رفقاؤه في الاشتغال الخسروشاهي والأفضل الخونجي وجل اشتغاله على القطب المصري . تخرج به جماعة باليمن . وكان معظما بها عند الخاصة والعامة . قلت : وروى عنه من القدماء الجمال ابن الصابوني . وقد سكن الإسكندرية ، مدة . وكان كارميا .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/675510
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة