تاريخ الإسلام
آقسنقر
آقسنقر ، الأمير الكبير شمس الدين الفارقاني . قبض عليه الملك السعيد في السنة الماضية ، واختفى خبره ؛ فقيل : إنه خنق عقيب اعتقاله ، وكان أستاذ دار الملك الظاهر وممن يعتمد عليه ويقدمه على الجيوش . ثم إن الملك السعيد جعله نائب السلطنة ، فلم ترض حاشية السعيد بذلك ، ووثبوا على الفارقاني واعتقلوه ، ولم يسع السعيد مخالفتهم .
قال قطب الدين : كان وسيما جسيما ، شجاعا ، مقداما ، كثير البر والصدقة ، خبيرا بالتصرف ، حسن التدبير ، عليه هيبة شديدة مع لين كلمته . عمل عزاؤه في جمادى الأولى بدمشق ، ومات في عشر الخمسين .