تاريخ الإسلام
محمد بن خالد بن حمدون
محمد بن خالد بن حمدون ، الزاهد ، العابد ، القدوة ، المحدث ، مجد الدين الهذباني ، ثم الحموي ، الكتبي ، الصوفي ، العارف . سمع ببغداد من ابن بهروز الطبيب وإبراهيم ابن الخير وجماعة ، وبمصر من ابن الجميزي وبحلب من ابن رواحة وابن خليل ، وبدمشق من الرشيد ابن مسلمة وجماعة ، وحدّث بالبلاد وجاور بمكة مدّة ، وأقام بدمشق بالمدرسة البلخية مدةً ، وكان شيخاً ، جليلاً ، مهيباً ، كبير القدر . كان محيي الدين ابن النحاس يعظّمه ويزوره .
وكان جمال الدين ابن الظاهري يعظّمه ويذكر أنه كان شيخاً بحلب ، وله زاوية في أيام الملك الناصر . سمع منه : المزي والبرزالي وجماعة وحدث بأماكن . ومات بحلب في رابع عشر المحرم .
ودفن عند الحافظ ابن خليل .